بالملايين وبالريال السعودي.. "الهدهد" تكشف تفاصيل ميزانية "نقدية" مستمرة يتسلمها "الغيثي" من "رشاد العليمي"

2026-05-24 19:48 الهدهد - خاص
ميزانية مستمرة للغيثي - منصة الهدهد
ميزانية مستمرة للغيثي - منصة الهدهد

كشفت مصادر حكومية يمنية (الأحد)، عن استمرار صرف مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة من قِبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي" لصالح رئيس هيئة التشاور والمصالحة، "محمد الغيثي"، وسط تساؤلات حول آلية الصرف والمراقبة المالية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.

وقالت المصادر لمنصة "الهدهد"، إن الغيثي يتسلم شهرياً من رئيس مجلس القيادة مبلغ "مليون و200 ألف ريال سعودي"، أي ما يعادل قرابة 320 ألف دولار، كميزانية تشغيلية لعمل الهيئة.

وأكدت أن آخر الدفعات التي تم صرفها كانت قبل نحو أسبوعين، حيث تسلم رئيس هيئة التشاور مليون ريال سعودي كجزء من المخصصات المقررة للهيئة التي شُكلت عقب مشاورات الرياض 2022، وطبقاً لإعلان نقل السلطة من الرئيس السابق "عبدربه منصور هادي".

وفي وقت سابق، كانت قد أعلم مصدر حكومي "منصة الهدهد" أن رئيس هيئة التشاور والمصالحة، "محمد الغيثي"، أقدم على سحب ومصادرة مبلغ 900 مليون ريال يمني من الحساب البنكي الخاص بالهيئة، وذلك قبيل مغادرته العاصمة المؤقتة عدن متجهًا إلى العاصمة السعودية الرياض، ضمن وفد تابع للمجلس الانتقالي، الذي أحلَ نفسه لاحقاً في 9 يناير الجاري.

وبحسب المصدر حينها فإن عملية السحب جرت قبل مغادرة "الغيثي" عدن مباشرة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول قانونيتها، لا سيما في ظل حساسية المرحلة السياسية التي تمر بها البلاد.

و"الغيثي"، الحاصل على الجنسية الإماراتية، يرأس هيئة التشاور والمصالحة منذ تشكيلها بالتزامن مع إعلان مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل/نيسان 2022، بموجب إعلان نقل السلطة الصادر في الرياض، حيث تضم الهيئة 50 عضوًا يمثلون مختلف القوى والمكونات السياسية.

وأفاد المصدر الحكومي أن "الغيثي" يتقاضى راتبًا شهريًا يبلغ 15 مليون ريال يمني نظير رئاسته للهيئة، مشيرًا إلى أن سحب المبلغ تم من دون إعلان رسمي أو توضيح مؤسسي بشأن أوجه الصرف.

وفي الوقت نفسه يشغل "الغيثي" منصب رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أعلن حلّ نفسه في 9 يناير 2026، في أعقاب مغادرة رئيسه عيدروس الزُبيدي إلى أبوظبي، وإسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي على خلفية اتهامات بـ"الخيانة".