زبح: تحويل مستشفى الخوخة إلى مشروع ربحي صدمة لأبناء تهامة والنازحين
قال عبدالمجيد زبح، رئيس مؤسسة تهامة للحقوق والحريات، إن أبناء مدينة الخوخة كانوا يأملون أن يتحول مستشفى الشيخ محمد بن زايد إلى مرفق صحي حكومي يقدم خدمات مجانية للفقراء والنازحين، على غرار مستشفى الغسيل الكلوي ومستشفى "2 ديسمبر" ومستشفى الملك سلمان الميداني، المدعومة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأضاف زبح، في منشور نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أن سكان الخوخة استبشروا خيراً بالمستشفى الجديد، وكانوا يتوقعون تسليمه للسلطة المحلية ومكتب الصحة، مع تشغيله بدعم إنساني يخفف معاناة آلاف الأسر الفقيرة والنازحة التي تعيش أوضاعاً قاسية.
وأشار إلى أن "الصدمة والخيبة" جاءت – بحسب تعبيره – بعد إصرار عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح على تسليم المستشفى لشركة "نوفا كير" كشركة تشغيل خاصة، معتبراً أن ذلك حوّل المرفق الصحي من مشروع إنساني إلى "واجهة استثمارية ربحية".
واتهم زبح ما وصفه بـ"الاقتصاد الموازي" في مناطق "الساحل التهامي" بتحويل المرافق الخدمية إلى أدوات استثمار وجباية، مشيراً إلى أن ما يحدث في مستشفى الخوخة ليس حالة منفصلة، بل امتداد لسياسة خصخصة الخدمات العامة، مستشهداً بتجربة شركة "Go Green Power" المشغلة لكهرباء المخا.
وأكد أن تحميل المواطنين الفقراء تكاليف العلاج والدواء في منطقة تعاني من الفقر والنزوح يمثل "سخرية بالبؤس الإنساني"، مضيفاً أن صحة المواطنين تحولت – وفق تعبيره – إلى "سلعة في سوق الاستثمار"، في وقت يطالب فيه المواطنون بخدمات أساسية مجانية تخفف من معاناتهم اليومية.