"حماية المدنيين جزء من واجبكم".. قائد محور تعز يوجه المقاتلين ويدعوهم إلى مواجهة خصومهم بكل شجاعة وثبات
وجّه قائد محور تعز العسكري، اللواء خالد فاضل، (الخميس)، القوات التابعة للمحور إلى الالتزام بحماية المدنيين وتجنب تعريضهم لمخاطر العمليات العسكرية، مؤكداً ضرورة التقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني خلال المعارك في مختلف جبهات المحافظة، ولا سيما جبهتي الكدحة ومقبنة.
وقال "فاضل"، في بيان نشره المركز الإعلامي لمحور تعز، إن القوات تخوض "معركة الدفاع عن الوطن والإنسان"، مشدداً على أن حماية المدنيين تمثل جزءاً من الواجب العسكري وشرف المعركة، مهما كانت ممارسات الطرف الآخر، بما في ذلك استهداف المدنيين أو استخدامهم دروعاً بشرية أو التمركز داخل المناطق السكنية.
ودعا قائد محور تعز المقاتلين إلى التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وعدم استهداف المنشآت المدنية والثقافية، خصوصاً دور العبادة والمنشآت التعليمية والطبية، ما دامت محتفظة بطابعها المدني.
كما شدد على ضرورة إيلاء الأطفال والنساء وكبار السن والفئات الأكثر ضعفاً عناية خاصة، واتخاذ الاحتياطات الممكنة للحد من مخاطر العمليات العسكرية على المدنيين، بما في ذلك تنبيههم أو دعوتهم إلى الابتعاد عن مناطق العمليات ومواقع الخطر متى سمحت الظروف بذلك.
ووجّه فاضل القوات إلى العمل على إبعاد الخطر العسكري عن التجمعات السكانية والأعيان المدنية، ومنع تمركز القوات المعادية أو استخدامها لهذه المناطق بما يعرّض السكان للخطر، إلى جانب المحافظة على ممتلكات المدنيين ومساكنهم وأموالهم، وعدم إتلافها إلا في حدود ما تقتضيه الضرورة العسكرية المشروعة.
وأكد كذلك ضرورة الالتزام عند استخدام القوة بمبادئ الضرورة العسكرية والتمييز والتناسب والاحتياط، وبالقواعد العسكرية والقانونية النافذة.
وحذر قائد محور تعز من الانجرار إلى ممارسات مخالفة للقانون وأخلاق الحرب، قائلاً إن التزام القوات بالدين والقيم والأخلاق العسكرية والقانون الدولي الإنساني هو ما "يميز معركتنا ويؤكد مشروعيتها".
وتشهد جبهات عدة في محافظة تعز مواجهات شرسة بين الجيش ومليشيا الحوثي، في ظل استمرار التوتر العسكري رغم الهدوء النسبي الذي شهدته المحافظة خلال فترات سابقة.
وختم فاضل بيانه بالتأكيد على أن حماية المدنيين "ليست أمراً منفصلاً عن المهمة العسكرية"، وإنما جزء من واجب القوات وانضباطها، داعياً المقاتلين إلى مواجهة خصومهم "بكل شجاعة وثبات" مع تجنيب المدنيين ويلات الحرب.