في اجتماعه اليوم.. القيادة الرئاسي يتخذ قرارات بتعيين أعضاء جدد بدلاً عن المفصولين

2026-01-15 14:51 الهدهد/ متابعة خاصة
في اجتماعه اليوم.. القيادة الرئاسي يتخذ قرارات بتعيين أعضاء جدد بدلاً عن المفصولين

اتخذ مجلس القيادة الرئاسي عددًا من القرارات المتعلقة بملء الشواغر في عضويته، إلى جانب حزمة إجراءات لتحسين الأداء الخدمي والإداري، بما يلبي تطلعات المواطنين ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها الشراكة والعدالة، على طريق استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبحضور أعضائه سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.

وناقش الاجتماع التطورات الأخيرة في البلاد، في ضوء النجاح الذي حققته عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة، وما ترتب على ذلك من استحقاقات سياسية وأمنية وإدارية.

وأشاد المجلس ببطولات القوات المسلحة والأمن، وما أظهرته من انضباط واحترافية عالية في تنفيذ مهامها الوطنية، مؤكدًا أن استلام المعسكرات وتوحيد القرارين الأمني والعسكري يمثلان خطوة مفصلية لترسيخ هيبة الدولة ومركزها القانوني، وحماية السلم الأهلي، وصون الحقوق والحريات العامة.

وثمّن مجلس القيادة الرئاسي نتائج اللقاء الذي جمع فخامة رئيس المجلس وأعضاءه بوزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وما عكسه من حرص مشترك على دعم مسار استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.

وعبّر المجلس عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الأخوية الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، ودورها المحوري في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وقيادة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وتوحيد القرارين العسكري والأمني في إطار تحالف دعم الشرعية.

وبارك المجلس القرارات السيادية المتخذة لإدارة المرحلة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، تتولى استكمال توحيد القوات وفق أسس وطنية ومهنية، وبما يضمن احتكار الدولة لقراري السلم والحرب، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات، وعلى رأسها التهديد الحوثي.

وفيما يتعلق بالقضية الجنوبية، أكد مجلس القيادة الرئاسي التزام الدولة بمعالجة منصفة لهذه القضية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في الرياض برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، وبما يعيد القرار إلى أصحابه الحقيقيين في إطار الدولة وسيادتها.

كما أشاد المجلس بوحدة موقف المجتمع الدولي الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، ورفضه لأي إجراءات أحادية من شأنها تقويض مؤسسات الدولة أو تهديد الأمن الإقليمي، معتبرًا أن استعادة الدولة لزمام المبادرة تمثل فرصة لدفع مسار السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

واطّلع المجلس على تقارير بشأن مستجدات الأوضاع في عدد من المحافظات، لا سيما الاحتياجات الإنسانية والخدمية الملحّة في محافظة أرخبيل سقطرى، واتخذ حيالها الإجراءات اللازمة.

وشدد مجلس القيادة الرئاسي في ختام الاجتماع على أهمية تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وجبر الأضرار، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، وتعزيز سيادة القانون.