إعدام بطيء خلف القضبان.. السبعيني "مسعد ناصر" يواجه تدهوراً صحياً في سجون الحوثيين بذمار

2026-05-18 19:32 الهدهد - خاص
المختطف "مسعد ناصر سداح"
المختطف "مسعد ناصر سداح"

أفادت مصادر حقوقية، (الإثنين) بأن المختطف "مسعد ناصر سداح" (70 عاماً)، أتمّ نحو 200 يوم في أحد سجون مليشيا الحوثي بمحافظة ذمار (وسط البلاد)، وسط تدهور متواصل في حالته الصحية وحرمانه من الرعاية الطبية.

وقالت منظمة منظمة مساواة للحقوق والحريات في بيان لها، اطلع عليه "الهدهد" إن الحوثيين يواصلون احتجاز "سداح"، إلى جانب 68 مدنياً آخرين في سجن “الأمن والمخابرات” بمدينة ذمار، مشيرة إلى أن معظم المحتجزين من كبار السن والمرضى، ويواجهون اتهامات وصفتها بـ“السياسية”.

وبحسب البيان، تعود واقعة اختطاف سداح إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حين نفذت عناصر تابعة للجماعة حملة مداهمات في منازل مدنيين بمحافظة ذمار، انتهت باقتياده من منزله أمام أسرته وتوجيه تهم كيدية بحقه، على حد تعبير المنظمة.

وأضافت المنظمة أن استمرار احتجاز الرجل المسن رغم وضعه الصحي الحرج وإصابته بأمراض مزمنة تمثل حالة حرمان متعمد من العلاج، ما يشكل – بحسب وصفها – انتهاكاً خطيراً للكرامة الإنسانية والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

وحذّرت “مساواة” من أن الإصرار على إبقاء سداح وبقية المحتجزين في ظروف غير إنسانية يعرّض حياتهم للخطر المباشر، معتبرة أن ما يحدث يرقى إلى “إعدام بطيء” نتيجة الإهمال الطبي والاحتجاز التعسفي.

ودعت المنظمة في ختام بيانها إلى تدخل عاجل من الجهات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين، وإنهاء معاناتهم وضمان حقهم في العلاج والحرية، مؤكدة أن ذلك يمثل مسؤولية إنسانية وقانونية لا تحتمل التأجيل.