سفير اليمن بالكويت: إصدار وثائق وجوازات يمنية لـ 180 شخصاً سُحبت منهم الجنسية الكويتية

2026-08-11 16:01 الهدهد - غرفة الأخبار
إعادة الجوازات اليمنية لـ 180 شخصاً سحبت منهم الجنسية الكويتية
إعادة الجوازات اليمنية لـ 180 شخصاً سحبت منهم الجنسية الكويتية

كشف سفير اليمن لدى الكويت، "علي منصور بن سفاع"، عن استعادة أكثر من 180 يمنياً ممن سُحبت منهم الجنسية الكويتية، جنسيتهم اليمنية وحصولهم على وثائق وجوازات سفر يمنية، مشيراً إلى توجه لتفعيل الاتفاقية الأمنية بين البلدين قريباً.

وقال بن سفاع، في مقابلة مع صحيفة "القبس" الكويتية، إن السفارة تسلمت ملفات أكثر من 180 شخصاً من اليمنيين الذين سُحبت منهم الجنسية الكويتية، وأحالتها إلى الجهات المختصة في اليمن لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأضاف أن لجنة من مصلحة الأحوال المدنية والجوازات اليمنية استقبلت المعنيين وفحصت ملفاتهم، قبل أن تصدر لهم وثائق وجوازات سفر تثبت جنسيتهم اليمنية.

وأوضح أن السفارة لا تضم لجنة خاصة بملف من سُحبت منهم الجنسية الكويتية، مشيراً إلى أن حالات جديدة تظهر من وقت إلى آخر، وتقوم السفارة برفعها إلى الجهات المعنية وتزويدها بالبيانات والمعلومات اللازمة، مؤكداً أن معالجة هذه الملفات "تسير بشكل جيد ومن دون تعقيدات".

وفي الشأن الأمني، كشف بن سفاع عن توجه لتفعيل الاتفاقية الأمنية القائمة بين اليمن والكويت "بكل مراحلها" خلال الفترة المقبلة، وقال إن الترتيبات الأمنية بين البلدين "قائمة بشكل جيد"، مشيراً إلى وجود تنسيق بين الجهات الأمنية في الكويت واليمن.

وأوضح أن لقاءه مع وكيل وزارة الداخلية الكويتية، اللواء عبدالوهاب الوهيب، تناول الاتفاقية الأمنية، مضيفاً: "نحن بصدد تفعيلها بكل مراحلها قريباً".

وأشار إلى أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثلان أولوية في التعاون الأمني بين البلدين، محذراً من تداعيات ما وصفها بالتهديدات الإيرانية وأذرعها في المنطقة على اليمن ودول الخليج والملاحة الدولية.

وقال السفير اليمني إن أي ضرر أو إخفاقات أو مشكلات في اليمن "حتماً سيمتد أثرها إلى كل المنطقة العربية ودول الخليج"، مضيفاً أن من يعتقد أنه بمنأى عن "السلوك الإيراني العدواني" فهو مخطئ، على حد تعبيره.