إيران تربط فتح هرمز بـ«حسم وضع اليمن».. تحليل سابق لـ«الهدهد» استشرف إدراج الحوثيين في تفاهم أمريكي ـ إيراني

2026-08-26 11:46 الهدهد/خاص:
نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية
نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية

أضافت إيران «حسم وضع الحصار على اليمن» إلى شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، في تطور يعيد إلى الواجهة احتمال ارتباط الملف اليمني بأي تفاهم أوسع بين طهران وواشنطن، خصوصاً في ظل التصعيد الحوثي الأخير، والقراءة التي طرحتها «الهدهد» قبل أيام بشأن احتمال سعي الجماعة إلى حماية موقعها عبر إدراجها في تفاهم إيراني ـ أمريكي مستقبلي.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن الشروط الإيرانية النهائية لإعادة فتح مضيق هرمز تشمل الرفع الكامل للحصار الاقتصادي، وإنهاء الحرب بصورة مستدامة على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، إضافة إلى «حسم وضع الحصار المفروض على اليمن».

ويأتي التصريح في وقت لا تزال فيه طهران تربط استئناف الملاحة الطبيعية في المضيق بتحقيق مطالبها، رغم التوصل مع سلطنة عُمان إلى ترتيب مؤقت يتعلق بمسار عبور السفن. وأوضح غريب آبادي أن هذا الترتيب لا يعني إعادة فتح المضيق بصورة نهائية، وأن طهران لا تزال تشترط تحقيق مطالبها قبل العودة إلى الوضع الطبيعي للملاحة.

ويكتسب إدراج اليمن في الشروط الإيرانية أهمية خاصة، لأنه يأتي بعد أسابيع من تصعيد حوثي شمل استهداف سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، بالتزامن مع تصعيد عسكري داخل اليمن.

وكان تحليل نشرته منصة «الهدهد» في 18 أغسطس الجاري تحت عنوان «التصعيد الحوثي كرهان سياسي.. حماية مستقبل الجماعة عبر تفاهم أمريكي ـ إيراني» قد طرح احتمال أن يكون أحد أهداف التصعيد الحوثي هو خلق ورقة تفاوضية يمكن لإيران استخدامها في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة.

وخلص التحليل إلى أن الحوثيين قد يسعون، من خلال التصعيد، إلى منع أي عملية عسكرية مستقبلية ضدهم، وربما الوصول إلى تفاهم إقليمي يضمن عدم تجدد الحرب ضد الجماعة، على غرار الترتيبات التي شهدها الملف اللبناني.