«جئنا لقتال إسرائيل.. فوجدنا إخواننا اليمنيين».. أسيران حوثيان يكشفان الحقيقة في جبهة مقبنة بتعز

2026-09-03 18:24 الهدهد/خاص:
أسيران حوثيان في قبضة قوات الجكومة غرب تعز
أسيران حوثيان في قبضة قوات الجكومة غرب تعز

​كشفت تفاصيل استجواب ميداني أجراه أحد المحققين مع أسيرين من مسلحي مليشيات الحوثي، وقعا في قبضة القوات الحكومية بجبهة مقبنة غربي محافظة تعز، عن أساليب التغرير والتجنيد الإجباري التي تمارسها الجماعة. 

وتضمنت التحقيقات، التي جرت في ظروف أسر اعتيادية وتخللها تقديم الماء والطعام والملابس للأسيرين، اعترافات واضحة من الأسيرين حول طبيعة تجنيدهم والقيادات المسؤولة عنهم، وأبرزهم القيادي الميداني الذي يُدعى "أبو علي المدني".   ​وأقر الأسرى خلال التحقيق المصوّر الذي نشره المصور الميداني علي الكدهي، بأن القيادات الحوثية حشدتهم ودفعت بهم إلى خطوط النار تحت ذريعة زائفة تتمثل في "مواجهة أمريكا وإسرائيل" في جبهات الساحل الغربي وغرب تعز.

 وتفاجأ المقاتلون المغرر بهم عند وصولهم إلى الجبهات بأنهم يواجهون أبناء جلدتهم، وهو ما أكده أحد الأسرى صراحة للمحقق حين سأله عما إذا كانوا قد جاءوا لقتال أمريكا وإسرائيل وعمن وجدوه في المواقع، ليجيب الأسير بأنهم لم يجدوا سوى "إخواننا اليمنيين"، مما يسقط مزاعم الجماعة التي تستخدم هذه الشعارات كغطاء لتأجيج الصراع الداخلي.   ​وإلى جانب التغرير العقائدي والإعلامي، أوضحت المحادثة لجوء الحوثيين إلى التجنيد الإجباري عبر التهديد والوعيد لمن يتخلف عن القتال. ووصف الأسرى بقاء مجاميعهم في المواقع العسكرية منذ ساعات الصباح الأولى بأنه تم تحت الإكراه والضغط. 

وفي ختام الاستجواب، وجه الأسرى رسالة إلى زملائهم الذين لا يزالون يقاتلون في الجبهات، محذرين إياهم من مصير الجثث المتناثرة والمنسية في مناطق المواجهات، وداعين إياهم إلى تسليم أنفسهم بعد أن لمسوا تعاملاً إنسانياً وأخلاقياً من قبل القوات التي أسرتهم.