طلاب الثانوية اليمنية في تركيا مهددون بفقدان عام دراسي بسبب حجب النتائج وتأخر الاعتراضات

2026-09-10 17:34 الهدهد/ غرفة الأخبار
طلاب الثانوية اليمنية في تركيا مهددون بفقدان عام دراسي بسبب حجب النتائج وتأخر الاعتراضات

يواجه عدد من طلاب الثانوية العامة في المدارس اليمنية بتركيا خطر فقدان عام دراسي كامل، جراء استمرار حجب نتائجهم وتأخر معالجة الاعتراضات على درجات بعض المواد، في وقت تقترب فيه مواعيد إغلاق التسجيل والقبول في عدد من الجامعات داخل تركيا وخارجها.

وقالت مصادر مقربة من أولياء أمور الطلاب إن الطلاب أدوا اختبارات الثانوية العامة في المواعيد التي حددتها الجهات الرسمية، وتحت إشراف لجنة تابعة لوزارة التربية والتعليم، برئاسة وكيل الوزارة لقطاع المناهج والتوجيه، الدكتور عبدالغني الشوذبي، الذي حضر إلى تركيا وأشرف على سير الاختبارات.

وبحسب المصادر، بدأت الأزمة بسلسلة من التعثرات الإدارية، شملت تأخر إصدار أرقام الجلوس، وتأخر بدء الاختبارات، والتأخر في إرسال اللجان إلى الخارج، قبل أن تتفاقم مع تأخر إعلان النتائج وحجب نتائج عدد من الطلاب في تركيا.

وأوضحت المصادر أن استمرار حجب النتائج يضع الطلاب أمام أزمة تعليمية حقيقية، في ظل حاجتهم إلى شهادات الثانوية العامة واستكمال إجراءات تصديقها ومعادلتها، تمهيدًا لتقديم ملفات القبول الجامعي، بينما لم يتبق سوى وقت محدود قبل إغلاق التسجيل في عدد من الجامعات والدول.

وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بسرعة رفع الحجب عن النتائج، ومراجعة درجات مادة الأحياء وغيرها من المواد التي ما تزال محل اعتراض، مؤكدين أن الطلاب أدوا امتحاناتهم في ظل إشراف رسمي، ولا ينبغي أن يتحملوا تبعات أي إشكالات إدارية أو تنظيمية داخل الوزارة.

ووفقًا للمصادر، توجد كذلك ملفات أخرى عالقة مرتبطة بالتعليم اليمني في الخارج، من بينها إيقاف مندوبي بعض المدارس، وعدم إصدار شهادات بدل فاقد لأعوام سابقة، مطالبين الوزارة بتوضيح أسباب هذه الإجراءات والعمل على معالجتها.

وحذر أولياء الأمور في تركيا من أن استمرار الأزمة قد يدفع الطلاب وأسرهم إلى تقديم شكاوى رسمية إلى الجهات المختصة في تركيا، بهدف حماية حقوقهم التعليمية، مؤكدين أن هذا المسار يمكن تفاديه من خلال تحرك رسمي عاجل قبل انقضاء مواعيد القبول الجامعي.

وناشد أولياء الأمور الجهات العليا في الحكومة التدخل العاجل لمعالجة الملف، باعتباره قضية تمس مستقبل عدد كبير من الطلاب، مشددين على أن كل يوم تأخير يضيّق فرص التحاقهم بالجامعات، وقد يحوّل مشكلة إدارية قابلة للحل إلى خسارة عام دراسي كامل.