خفر السواحل اليمنية تنفي محاولة إنزال جوي في جزيرة ميون وتؤكد استقرار الأوضاع
نفت مصلحة خفر السواحل اليمنية ما تم تداوله بشأن محاولة تنفيذ عملية إنزال عسكري في جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين، مؤكدة أن ما حدث يقتصر على تحليق طائرة عسكرية تابعة لدولة صديقة في أجواء البحر الأحمر، في إطار إجراءات روتينية مرتبطة بالأوضاع الحالية.
وقال رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء الركن خالد علي محمد القملي، في بيان رسمي، إن هذه الأنباء "غير صحيحة إطلاقًا"، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانسياق خلف الشائعات التي من شأنها إرباك الرأي العام.
من جانبه، أكد مدير عام خفر السواحل – قطاع البحر الأحمر العميد عبدالجبار الزحزوح، عدم صحة ما يتم تداوله حول محاولة إنزال جوي في الجزيرة، مشيرًا إلى أن الوضع في نطاق جزيرة ميون ومحيط مضيق باب المندب "مستقر وتحت السيطرة الكاملة"، ولم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي أو محاولات إنزال من أي نوع.
وأوضح الزحزوح أن وحدات خفر السواحل والقوات البحرية تواصل تنفيذ مهامها في تأمين المياه الإقليمية وخطوط الملاحة الدولية وفق خطط تشغيلية واضحة، لافتًا إلى أن ترويج مثل هذه الأخبار يأتي ضمن محاولات متكررة لبث الشائعات وإرباك المشهد.
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" قد نقلت، عن مصادر عسكرية يمنية، أن القوات المتواجدة في جزيرة ميون رفعت مستوى الجاهزية القتالية عقب رصد تحركات وُصفت بالمريبة، من بينها محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة، غير أن القوات تصدت لها ومنعتها من الاقتراب.
وتعد جزيرة ميون موقعًا استراتيجيًا مهمًا في مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية، ما يجعلها محط اهتمام في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.