في وقفة جماهيرية بـ"الخوخة".. أبناء تهامة: هذه مواقفنا السياسية لما يحدث في اليمن والمنطقة

2026-04-04 00:04 الهدهد - خاص
من الوقفة الجماهيرية في مدينة الخوخة
من الوقفة الجماهيرية في مدينة الخوخة

في ظل الحراك اليمني الواسع للتضامن مع السعودية ودول الخليج وإدانة العدوان الإيراني المستمر، برز الصوت التهامي في مدينة الخوخة جنوبي الحديدة لتأكيد أن "أمن الخليج جزء من أمن اليمن والمنطقة"، وكذلك إرسال رسائل سياسية للداخل اليمني والأقليم.

حيث نظمت أعداد من أبناء تهامة في مدينة الخوخة  (الخميس) وقفة جماهيرية طغى عليها البعد السياسي، أعلنوا فيها "جملة من المواقف المتعلقة بالأوضاع في اليمن وتطورات الصراع في المنطقة".

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات عبرت عن التضامن مع السعودية جراء العدوان الإيراني، والإشارة إلى المصير المشترك، وكذلك رفض المشروع الحوثي وأن تكون الأراضي اليمنية "منصة تهديد للدول الشقيقة أو استهداف مصالحها".

بموازة ذلك أفصح المشاركون في وقفة الخوخة عن حراك سلمي خلال المرحلة المقبلة يهدف وفق بيان تلي خلال الوقفة "إلى استعادة القرار الوطني وبناء دولة عادلة".

وأكد رفض المشاركين لما وصفوه بـ"الزج بالشعب اليمني في حروب لا تمثل إرادته"، مشدداً على أن القرار السيادي في البلاد يجب أن يكون بيد الشعب اليمني عبر مؤسساته الشرعية. 

كما أكد البيان أن مليشيا الحوثي لا تمثل الشعب اليمني، داعياً إلى تحييد اليمن عن الصراعات الإقليمية والعمل على وقف الأعمال العسكرية التي تهدد أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتحدث عن تمسك أبناء تهامة بمشروع الدولة اليمنية الاتحادية القائمة على أقاليم تتمتع بصلاحيات كاملة، بما يسمح لكل إقليم بإدارة شؤونه وحماية مصالحه.

واعتبر في الوقت ذاته أن حق تقرير المصير يظل خياراً سياسياً مطروحاً أمام أبناء تهامة في حال استمرار ما وصفه بـ"اختطاف القرار الوطني وفرض الحروب دون إرادة الشعب".

المشاركون في وقفة الخوخة طالبوا المجتمع الدولي بمعالجة تداعيات سلبية لاتفاق ستوكهولم، وتمكين القوات التهامية من قيادة عمليات تحرير مناطق تهامة من سيطرة مليشيا الحوثي.

وأكدوا أن تهامة، بموقعها الاستراتيجي وسواحلها الممتدة من باب المندب إلى ميدي، يمكن أن تلعب دوراً مهماً في دعم استقرار البحر الأحمر وتأمين الملاحة الدولية.