إنذار أخير.. مشائخ الوازعية بتعز يمهلون قوات طارق صالح 72 ساعة للانسحاب وتسليم المتورطين 

2026-04-07 22:57 الهدهد - خاص
من احتشاد قبلي سابق في الوازعية بتعز
من احتشاد قبلي سابق في الوازعية بتعز

في أول رد علني، أمهل مشائخ ووجهاء مديرية الوازعية في محافظة تعز، (الثلاثاء) قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح  72 ساعة لتسليم المتورطين في قتل الشاب "برهان على طه"، إلى يد طرف ثالث.

جاء ذلك في بيان وقع عليه عدد من كبار مشائخ ووجهاء المديرية اطلع عليه "الهدهد" طالبوا فيه بتسليم المتورطين بقتل الشاب "برهان علي طه" إلى يد الشيخ "فهمان الغبس الصبيحي" كطرف ثالث.

وأوضحوا أنهم تدارسوا التجاوزات الصارخة لقوات طارق صالح وأن اجتماعهم كان لوضع النقاط على الحروف في مواجهة قيادة المقاومة الوطنية، وللوقوف أمام "الجريمة النكراء" التي هزت وجدان كل حر، والمتمثلة بمقتل الشاب المغدور "برهان علي طه" نجل الشهيد "علي طه".

وأكدوا في البيان أن مطالبهم "قطعية" وغير قابلة للتفاوض، ومنها "تسليم كافة الجنود الذين استباحوا "قرية الحضارة" إحدى قرى المديرية، واعتدوا على حرمات النساء وروّعوا الآمنين لينالوا جزاءهم العادل".

كما طالبوا بـ "عزل مدير أمن المديرية، وإحلال كادر أمني من أبناء الوازعية حصراً، ممن يدينون بالولاء للأرض لا للأجندات، وسحب قوات "اللواء الثالث مغاوير" بكافة عتاده وأفراده من كامل تراب المديرية فوراً وبلا إبطاء.

وشددوا في البيان بإخلاء كافة الثكنات والمواقع المطلة على القرى الآهلة، وتطهير "ميدان الحضارة والهشمة " و"جبل الصيبارة" من أي تواجد عسكري بشكل دائم ونهائي.

وأكد مشائخ الوازعية أن بيانهم "إنذار أخير"، وقالوا "دماء شهدائنا هي صمام أمان كرامتنا، والالتزام بهذه المطالب هو الخيط الرفيع المتبقي للحفاظ على السلم الاجتماعي، ومن أعذر فقد أنذر".

وأمس الإثنين قتل الشاب "برهان علي طه جابر" إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات طارق صالح استهدفته في منزله بقرية "حنة"، في حادثة زادت من حالة الاحتقان في المديرية.

ومنذ أيام تشهد مديرية الوازعية تصعيداً لقوات صالح شملت حصار قرى "حنة" وإغلاق مداخلها، وتحويل مرافق خدمية بينها مركز صحي ومدرسة إلى ثكنات عسكرية، إلى جانب تنفيذ مداهمات واعتقالات، وفق مصادر محلية.