بكامل حضورها.. وزارة الداخلية تفتتح مقرها الجديد في عدن وتشهد زيارة أول رئيس وزراء منذ العام 2015
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، (الخميس) تدشين العمل في مبنى وزارة الداخلية والتئام أغلب قياداتها العليا، في خطوة تعد استراتيجية تعكس اهتمام الحكومة بتعزيز دور المؤسسات الأمنية وترسيخ دعائم الاستقرار، خاصة بعد إعلان حل المجلس الانتقالي الذي كان يمنع الوزارة من تفعيل دورها في عدن والمحافظات الجنوبية.
وطبقاً للإعلام الرسمي، دشن العمل في مبنى وزارة الداخلية في عدن، رئيس الحكومة "شائع الزاندي"، حيث تعد زيارته الأولى من نوعها لرئيس وزراء يمني إلى مقر الوزارة منذ عام 2015.
وفي الزيارة قال "الزنداني"، إن وزارة الداخلية تمثل الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي والحكومي، وأن دورها المحوري يتكامل بشكل وثيق مع جهود البناء والتنمية.
الزنداني تحدث عن التزام الحكومة بتقديم الدعم اللازم والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات التي ترفع من كفاءة الأداء الأمني وتطور العمل المؤسسي على أسس حديثة.
من جهته اعتبر وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، الزيارة بأن لها أهمية بالغة، كما لها دلالاتها القوية في دعم وزارة الداخلية للقيام بمهامها الوطنية، مؤكداً أن حضور دولة رئيس الوزراء يمثل دفعة معنوية وإدارية كبيرة لقيادة وضباط ومنتسبي الوزارة.
وفي زيارته تفقد رئيس الحكومة سير العمل في مشروع البطاقة الشخصية الذكية (الإلكترونية) مطلعاً على الإجراءات الفنية والتقنية المتبعة، وأكد دولته على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تحديث قاعدة البيانات الوطنية، ودوره الجوهري في منع الازدواج الوظيفي وتأمين البيانات الرسمية للدولة.
كما قام بجولة ميدانية شملت مرافق الوزارة، ومنها مستشفى الشرطة قيد الإنشاء والإدارة العامة لشؤون الأفراد، حيث وجه بتسريع استكمال المشاريع الخدمية لتحسين الخدمات المقدمة لمنتسبي المؤسسة الأمنية.