قائد عسكري ينعي برضا كبير استشهاد نجله الثاني جنوبي مأرب ويمنيون: منارة للتضحية ورمز للكرامة

2026-04-12 17:02
العميد القاضي ونجلاه الشهيدان
العميد القاضي ونجلاه الشهيدان

استقبل الضابط في الجيش اليمني "العميد صالح القاضي" نبأ استشهاد نجله الثاني في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب (شمالي شرق اليمن) برضا كبير، مؤكداً الاستمرار بالنضال ضمن المعركة الوطنية ضد الحوثيين حتى تحقيق النصر لليمن.

وقال العميد القاضي الذي يقود اللواء 177 مشاة، في محافظة مأرب عقب استشهاد نجله الثاني" "الحمد لله على قضائه وقدره، نحمده في كل حال ونرضى بما اختاره لنا، نودّع اليوم ابننا الحبيب الشهيد "فواز" الذي ارتقى في ميادين العز والكرامة، لاحقًا بأخيه الشهيد "يوسف"، في درب الشرف والخلود.

وأضاف في تدوينة على منصة "فيسبوك" رصدها "الهدهد" "وإن كان الفقد عظيمًا، فإننا نزداد به إيمانًا وثباتًا، ونحمد الله الذي شرّفنا بهذه التضحيات في سبيل الدين والوطن، فذلك طريق العزة الذي لا يسلكه إلا الصادقون".

العميد القاضي ختم تدوينته بالقول: "نعاهد الله أننا ماضون على هذا النهج، ثابتون لا تضعفنا المحن ولا تكسرنا التضحيات، بل تزيدنا عزيمة وإصرارًا حتى يتحقق النصر بإذن الله".

وأمس السبت استشهد نجل العميد القاضي الجندي فواز محمد القاضي، في الجبهة الجنوبية لمأرب، جراء استهداف بطائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي لمواقع الجيش الوطني على خطوط التماس، ما أسفر أيضًا عن إصابة 3 جنود آخرين.

وقبل عامين، استشهد ابنه الأكبر "يوسف" والذي كان بجواره في جبهة الجوبة أثناء مشاركته في المواجهات مع مليشيا الحوثي.

ولقي استشهاد نجل القاضي الثاني تفاعلاً على التواصل الاجتماعي حيث أشاد يمنيون بموقف قائد اللواء 177 مشاة، مشيرين إنه من نوعية القادة الذين استرخصوا دماءهم وأبناهم وما يملكون من أجل الدفاع عن الشعب وحماية الوطن وكرامة الأمة. 

وكما ترحموا على الشهيد مواسين والده وأسرته قالوا إن العميد القاضي، رمز للتضحية ومقدام جسور، عرفه الكثير في جبهات القتال، معلماً لجنوده معنى الصبر والثبات، مؤكدين أنه "والد الشهيدين" وقد قدم فلذات كبده ليكونوا جسراً للنصر، ومنارةً للحق.

وأشاروا أن داره ​"أصبحت منارة للتضحية ورمزاً للكرامة، وكما علمهم في الميادين معنى القيادة، تعلموا منه اليوم الصبر ومعنى الإيمان، وأوضحوا "​أن هذه التضحيات العظيمة هي الثمن الذي يدفعه الكبار والنبلاء ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً".