سفينة تجارية تفر من مسلحين قبالة الحديدة وكاتب سعودي: تحرش حوثي يستلزم "عين حمراء"
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، (الأحد)، إنها تلقت بلاغاً بشأن وقوع حادثة أمنية ونشاط مشبوه في البحر الأحمر، على بعد 54 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة الحديدة الساحلية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
الهيئة، في بلاغها الرسمي، قالت إن قبطان سفينة تجارية أبلغ عن اقتراب قارب صغير (Skiff) من السفينة، وعلى متنه ما يتراوح بين 10 و12 شخصاً، مشيرة إلى رصد أسلحة آلية بحوزة نحو 5 أفراد منهم.
وذكر البلاغ أن المسلحين حاولوا الصعود إلى متن السفينة، إلّا أن القبطان اتخذ إجراءات احترازية وأطلق شعلة تحذيرية، ما دفع القارب إلى التراجع والفرار باتجاه الجنوب الشرقي.
وأوضح أن السفينة وطاقمها في حالة جيّدة وواصلت طريقها إلى وجهتها التالية. ولم يصدر حتى الساعة أي تعليق رسمي من جماعة الحوثيين في صنعاء حول هذه الحادثة.
وفي حين لم يصدر أي بيان عن الحوثيين يوضح مسؤوليتهم عن الحادثة، اعتبرها الكاتب السياسي السعودي "سليمان العقيلي" "تحرشاً حوثياً"، قال إنه "يستلزم عين حمراء".
وأضاف في تدوينة على منصة "إكس" رصدها "الهدهد" أفاد موقع UKMTO أن زورقًا صغيرًا على متن سفينة تبعد 54 ميلًا بحريًا جنوب غرب الحديدة، اليمن، اقترب منه ما بين 10 و12 شخصًا، كان 4 أو 5 منهم مسلحين بأسلحة آلية".
وقال العقيلي "حاول المهاجمون إيقاف السفينة والصعود إليها، لكن الطاقم أطلق قنبلة مضيئة، ما دفعهم إلى الانسحاب ومغادرة المنطقة".
والخميس الماضي صعد زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي من لهجته إزاء التطورات الإقليمية، مؤكداً أن عمليات جماعته العسكرية في مسار تصاعدي بالمفاجآت والخيارات المؤثرة، مشدداً على أن أي تهدئة مشروطة بوقف كامل للهجمات الإسرائيلية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان وغزة.
وفي خطاب متلفز، أشار إلى أنّ العمليات العسكرية التي تنفذها جماعته تأتي ضمن خطة مدروسة تأخذ في الاعتبار المدى الزمني لأي عدوان، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد خيارات كبيرة ومؤثرة وفق تطورات التصعيد في المنطقة.