خبير: لجوء إيران لإغلاق باب المندب قد يجرّ دولًا إلى الحرب بينها الحكومة اليمنية والسعودية
حذّر الدكتور علي باكير، خبير شؤون الشرق الأوسط، من تداعيات تصعيد محتمل في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن لجوء إيران إلى تفعيل ورقة إغلاق مضيق باب المندب قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة.
وقال باكير، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، إن هذا الخيار قد يجرّ دولًا جديدة إلى الحرب، من بينها اليمن – في إشارة إلى الحكومة اليمنية – والسعودية، كما قد يضع باكستان في موقف حرج، في حين ستتأثر مصر بشكل كبير، رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في الصراع مع إيران.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تهديدات سابقة أطلقتها طهران بإغلاق المضيق عبر حلفائها، حيث أعلن قياديون في جماعة الحوثي في أكثر من مناسبة إمكانية الإقدام على مثل هذه الخطوة.
وفي سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران في مضيق هرمز، بهدف الضغط عليها للقبول بشروطها، فيما لوّحت طهران بالرد عبر استهداف موانئ الخليج، ما ينذر بتصعيد متبادل في الممرات البحرية الحيوية.
ويرى مراقبون أن استمرار الحصار قد يكلّف إيران خسائر يومية كبيرة نتيجة تعطل الصادرات والواردات، وهو ما قد يدفعها إلى استخدام أوراق ضغط بديلة، من بينها الدفع باتجاه إغلاق مضيق باب المندب لرفع كلفة المواجهة على الولايات المتحدة وحلفائها.
ويُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره نسبة كبيرة من حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه ذا تداعيات إقليمية ودولية واسعة.