إدانات دولية لاغتيال "الشاعر".. فرنسا واليابان تطالبان بالتحقيق وتركيا: اعتداء صارخ يقوض جهود الاستقرار
توالت الإدانات الدولية المنددة بجريمة اغتيال التربوي والقيادي في حزب الإصلاح، مدير مدارس النورس الأهلية، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، الذي قضى برصاص مسلحين في العاصمة المؤقتة عدن، وسط مطالبات دبلوماسية بضرورة إجراء تحقيقات شفافة وعاجلة.
ففي بيان مقتضب عبر منصة "إكس"، أدانت السفارة الفرنسية لدى اليمن، الحادثة بأشد العبارات، مؤكدة ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجريمة. وقالت السفارة: "نؤيد الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لضمان إجراء تحقيق شامل في هذه الجريمة".
وجددت باريس التزامها بمواصلة دعم الحكومة اليمنية في جهودها الرامية لتعزيز الاستقرار في البلاد، مشددة على أن المساءلة القانونية هي السبيل الوحيد لردع مثل هذه الأعمال الإجرامية.
من جانبها، أعربت السفارة اليابانية لدى اليمن عن إدانتها الصارمة لاغتيال الدكتور الشاعر، واصفة الحادثة بأنها "عمل إجرامي يسعى لتقويض الجهود الرامية لتعزيز الأمن والسلم المجتمعي في عدن".
ودعت السفارة في بيانها إلى إجراء تحقيق عاجل وشفاف لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، ورفض كافة الأعمال التي تستهدف الاستقرار في المدن المحررة، مجددة وقوف الحكومة اليابانية إلى جانب الحكومة والشعب اليمني لاستعادة الأمن.
إلى ذلك اعتبرت تركيا جريمة اغتيال رئيس مجلس إدارة مدارس النورس عبدالرحمن الشاعر، "اعتداء صارخا على القيم الإنسانية والتربوية وأمن واستقرار المجتمع".
وأكدت السفارة التركية لدى اليمن في بيان مقتضب على منصة "إكس" رصده "الهدهد" أن الهجوم على الشاعر لا يستهدف فرداً بعينه بل يمس وحدة اليمن وسلامة نسيجه المجتمعي ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
وفي الوقت ذاته جددت السفارة التركية دعمها للحكومة اليمنية في جهودها لحفظ الأمني وتعزيز الاستقرار ومواجهة العنف والإرهاب.
وفي وقت سابق اليوم أدانت السفارة الأمريكية لدى اليمن، مقتل التربوي والقيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر، واصفة الحادثة بـ "العمل الجبان".
وشددت السفارة في بيان مقتضب نشرته عبر حسابها الرسمي، على ضرورة إجراء تحقيق شامل وكامل في ملابسات الواقعة، لضمان محاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.
وأكد البيان دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة اليمنية في سبيل تعزيز الاستقرار والأمن في مختلف المحافظات، في ظل ما تواجهه المدينة من تحديات أمنية متكررة تستهدف الكوادر التربوية والشخصيات العامة.
وأمس الأحد، دان الاتحاد الأوروبي، بشدة، جريمة اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة عدن، مدير مدرسة النورس الخاصة، الذي وقع السبت الماضي.
وشددت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى اليمن، على حسابها في منصة (إكس) على التحقيق في هذه الجريمة ومساءلة مرتكبيها، مجددة دعم الاتحاد الأوروبي، للحكومة اليمنية، التي تعمل على تعزيز الاستقرار في البلاد.
وتأتي هذه المواقف الدولية في ظل موجة سخط شعبي وحقوقي واسعة أعقبت عملية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، وسط تحذيرات من عودة موجة الاغتيالات السياسية التي تستهدف الكوادر التربوية والنخب الاجتماعية في مدينة عدن، ومطالبات متزايدة للأجهزة الأمنية بفرض هيبة الدولة وتوحيد القرار الأمني لمنع تكرار هذه الجرائم.