سفير الاتحاد الأوروبي يختتم زيارة "مهمة" لتعز اليمنية ويؤكد دعم الاستقرار والتعافي

2026-05-03 16:44 الهدهد - غرفة الأخبار
من زيارة سفير الاتحاد الأوروبي إلى إحدى قرى تعز
من زيارة سفير الاتحاد الأوروبي إلى إحدى قرى تعز

اختتم سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، "باتريك سيمونيه"، (الأحد) زيارة استمرت أسبوعًا إلى محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، التقى خلالها السلطات المحلية وممثلي المجتمع المدني ووسطاء محليين ومستفيدين من برامج ممولة أوروبيًا.

بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، في بيان، لها رصدته "الهدهد" قالت إن الزيارة سلطت الضوء على التزام الاتحاد بدعم الحكومة اليمنية في مجالات الاستقرار والتعافي المبكر والمبادرات المحلية على مستوى المحافظات.

وذكرت أنه خلال الزيارة التي تُعد الأولى من نوعها لشريك دولي على مستوى سفير منذ 13 عامًا، التقى "سيمونيه" بمحافظ تعز نبيل شمسان لبحث دعم الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك التحديات المتعلقة بتقديم الخدمات والجهود الجارية لتحقيق الاستقرار.

كما شملت الزيارة لقاءات مع عدد من منظمات المجتمع المدني، من بينها رابطة أمهات المختطفين، ومنظمة شباب بلا حدود، ومؤسسة شباب سبأ، ومبادرة "ركائز السلام في تعز".

وأكد السفير، خلال هذه اللقاءات، دعم الاتحاد الأوروبي لمبادرات الوساطة المحلية والعدالة الانتقالية، إضافة إلى تعزيز دور المرأة والشباب في جهود بناء السلام.

ودعا في الوقت ذاته إلى الإفراج عن المحتجزين، مؤكدًا أهمية دعم أسر الضحايا والساعين إلى تحقيق العدالة والمساءلة.

وخلال جولات ميدانية، اطلع السفير على عدد من المشاريع الممولة أوروبيًا، من بينها خزانات مياه الري في مديرية جبل حبشي غربي تعز، والتي تهدف إلى دعم القطاع الزراعي وتعزيز سبل العيش في المناطق الريفية.

كما التقى بعدد من الأسر النازحة في مخيمات بمحافظة تعز، حيث يدعم الاتحاد الأوروبي برامج لتحسين سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات داخل المجتمعات المتضررة من النزاع.

وشملت الزيارة كذلك لقاءً مع المجلس الاقتصادي المحلي في تعز، وهو منصة مدعومة من الاتحاد الأوروبي تجمع ممثلين عن القطاع الخاص والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني.

وأكد الاتحاد الأوروبي، في ختام بيانه استمرار دعمه لجهود التعافي المحلي في اليمن، وتعزيز الصمود المعيشي، والمساهمة في ترسيخ السلام في البلاد.