«صدى» تطالب بالتحقيق في تهديدات طالت الإعلامي والرسام محمد عبدالخالق الرداعي
قالت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين «صدى» إنها تابعت ما تعرض له الإعلامي والرسام محمد عبدالخالق الرداعي من رسائل وتعليقات تضمنت تهديدات ووعيدًا، على خلفية منشورات ومواقف عبّر فيها عن رأيه بشأن قضية عامة تتصل بالخدمات والمصلحة العامة.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أنها اطلعت على البلاغ المقدم من الرداعي والمواد التوثيقية المرفقة به، بما في ذلك الرسائل والتعليقات والروابط ذات الصلة، مشيرة إلى أن ما تضمنته تلك المواد يمثل، بحسب تقييمها، «مؤشرات جدية» على تعرضه للترهيب والتهديد بسبب ممارسته حقه في التعبير.
وأضافت أن الوقائع تثير مخاوف بشأن سلامة الإعلامي وسلامة أسرته، مطالبة الجهات المختصة بالتحقق العاجل والمحايد من وقائع التهديد، والتحقيق في مصادرها ومحاسبة من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وأكدت «صدى» أن التعبير عن الرأي ومناقشة القضايا العامة والمطالبة بتطبيق القانون وحماية المصالح العامة، بما في ذلك عبر الكتابة والرسم والكاريكاتير، حقوق مكفولة قانونًا، ولا ينبغي أن تكون سببًا للتهديد أو التخويف أو الانتقام.
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى الاحتكام إلى القانون وتجنب التهديد والتحريض، كما طالبت باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الرداعي وأسرته.
وأكدت «صدى» استمرارها في رصد الانتهاكات التي تطال الإعلاميين بسبب ممارستهم حقهم في حرية الرأي والتعبير، ومساندتهم في الوصول إلى الحماية والإنصاف ضمن الأطر القانونية.