جرعة حوثية جديدة.. رفع أسعار البنزين والديزل يفاقم معاناة المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا
رفعت مليشيا الحوثي أسعار المشتقات النفطية في مناطق سيطرتها، في زيادة جديدة من شأنها مضاعفة الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وبحسب الأسعار الجديدة، ارتفع سعر لتر البنزين من 475 إلى 525 ريالاً، بزيادة تتجاوز 10%، فيما قفز سعر لتر الديزل من 475 إلى 575 ريالاً، بزيادة تصل إلى 21%.
وتأتي هذه الزيادة في وقت يواجه فيه المواطنون في مناطق سيطرة المليشيا أوضاعاً اقتصادية صعبة، تتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار الوقود عبئاً إضافياً ينعكس على أسعار النقل والسلع والخدمات الأساسية.
ويرى مراقبون أن مليشيا الحوثي تستغل حاجة المواطنين للوقود وغياب الرقابة الفاعلة لفرض زيادات سعرية متكررة، محملةً السكان تبعات سياساتها الاقتصادية والمالية، في وقت تتسع فيه دائرة الفقر وتتراجع قدرة الأسر على الوفاء باحتياجاتها اليومية.
ولم تصدر شركة النفط اليمنية في صنعاء، الخاضعة لسيطرة المليشيا، أي تعليق بشأن أسباب رفع أسعار البنزين والديزل، أو الإجراءات المتخذة للتخفيف من آثاره على المواطنين.
وتثير الزيادة الجديدة مخاوف من موجة غلاء إضافية، إذ إن ارتفاع أسعار الوقود غالباً ما ينعكس على كلفة نقل المواد الغذائية والسلع الأساسية، بما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين ويعمّق معاناتهم المعيشية.