العليمي يفوّض تحالف دعم الشرعية لاتخاذ التدابير العسكرية بحضرموت

2025-12-26 22:08 الهدهد/ متابعات خبرية:
رئيس مجلس القيادة
رئيس مجلس القيادة

أكد مصدر حكومي أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، اطلع على التطورات العسكرية الأخيرة في محافظة حضرموت، بما في ذلك العمليات العدائية التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي وما رافقها من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الأبرياء.

وأشار المصدر في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية إلى أن التصعيد المستمر منذ مطلع الشهر يُعد خرقًا صريحًا لمرجعيات المرحلة الانتقالية واتفاق الرياض، وتقويضًا لجهود الوساطة التي تقودها السعودية والإمارات لخفض التوتر في المحافظات الشرقية، مؤكداً على ضرورة انسحاب قوات الانتقالي من حضرموت والمهرة وتسليم المعسكرات لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، ودعا القيادة الانتقالية إلى تغليب المصلحة العامة ووحدة الصف والامتناع عن أي تصعيد إضافي.

وطلب العليمي من قوات تحالف دعم الشرعية اتخاذ كافة التدابير العسكرية لحماية المدنيين ومساندة القوات المسلحة في فرض التهدئة، وحماية جهود الوساطة السعودية الإماراتية.

في تطورات ميدانية متصلة، اندلعت اشتباكات عنيفة  بين قوات الانتقالي ومسلحين من حلف قبائل حضرموت في منطقة خرد الجبلية شمال مدينة الشحر، وسط استخدام مكثف لمختلف أنواع الأسلحة. وأفادت مصادر بسقوط قتلى وجرحى، ونقل المصابين إلى مستشفى الشحر، فيما قامت قوات الانتقالي بحرق خيام معسكر وادي نحب التابع لحلف القبائل في مديرية غيل بن يمين، ما أدى إلى تصاعد التوتر واتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

وأوضح حلف قبائل حضرموت، بقيادة عمرو بن حبريش، في بيان رسمي، أن قوات من خارج المحافظة تابعة للمجلس الانتقالي هاجمت منطقتي غيل بن يمين ووادي خرد، ودخلت المنازل وانتهكت حرمتها، وروعَت الأطفال والنساء، وارتكبت اعتقالات وأطلقت النار بشكل عشوائي. وأكد الحلف أن هذه الأعمال أدت إلى مواجهات مع أبناء المنطقة أسفرت عن قتلى وجرحى، داعياً منتسبي قوات النخبة الحضرمية إلى الاصطفاف إلى جانب حلف القبائل وقوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية دفاعًا عن المحافظة وحماية مصالح أبنائها، مع اعتبار الحياد موقفًا مسؤولًا يجنّب المزيد من التعقيد.

كما شدد الحلف على تجنب الزج بالقوات المحلية ضمن صفوف الانتقالي الغازية لحمايتها من أن تتحول إلى دروع بشرية، وحمل المجتمع الإقليمي والدولي مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يحدث.