في “غيل بن يمين” بحضرموت.. “الانتقالي” يداهم منازل ويعتقل مواطنين وعسكريين
أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن مليشيا المجلس الانتقالي نفذت خلال الساعات الماضية، حملة اعتقالات في منطقة "غيل بن يمين" بمحافظة حضرموت، استهدفت مواطنين بينهم عسكريون من قوات النخبة الحضرمية.
المصادر قالت لمنصة "الهدهد"، إن مليشيا الانتقالي اختطفت 4 مواطنين من أبناء "غيل بن يمين" كما نفذت حملة مداهمات لمنازل وقام عناصرها بعملية تخريب في ممتلكات المواطنين، واصفة ما يحصل بأنه "تطور أمني أثار حالة من القلق والاستياء في أوساط السكان المحليين".
وذكرت أن مليشيا المجلس اعتقلت "حسين سالم بن حسينون وحسن عمر بن حسينون" وهما من منتسبي النخبة الحضرمية، مشيرة إلى أنه حيث جرى توقيف سيارتهما في منطقة حرو، دون أي مبررات قانونية، ودون مراعاة لصفتهما العسكرية أو خدمتهما ضمن القوات الأمنية.
وأكدت أن من المعتقلين "هشام هاشم سالم مولى الدويلة وأبوبكر هاشم سالم مولى الدويلة"، موضحة أن اعتقالهما تم من منزلهم، الذي اقتحمه مسلحو الانتقالي، وعبثوا بمحتويات المنزل.
وقالت إن عملية الاعتقال، رافقها تخريب واسع للممتلكات، شمل إطلاق النار على ألواح الطاقة الشمسية وتدميرها، وسرقة بطاريات الكهرباء ومستلزماتها، إضافة إلى الاستيلاء على فرش وبطانيات وأجزاء من أثاث المنزل.
ووفق المصادر، لا تملك أسر المعتقلين، حتى اللحظة أي معلومات عن أماكن احتجاز أبنائها، وعن أوضاعهم الصحية، محملةً قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب بارجاش المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وعن ما تعرضت له منازلهم من اقتحام وتخريب وسرقة.
أسر المعتقلين ناشدت عبر منصة "الهدهد" التحالف العربي ممثلاً بالمملكة العربية السعودية، ومجلس القيادة الرئاسي، إضافة إلى المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إلى التدخل الفوري للكشف عن مصير المعتقلين الأربعة.
كما طالبت وقف الانتهاكات والمداهمات غير القانونية، والتحقيق في أعمال التخريب والاعتداء على الممتلكات، محذرةً من استمرار إخفاء المعتقلين، بأنه يزيد من المخاوف على سلامتهم ويهدد السلم المجتمعي في المنطقة.