صراع على الإيرادات يتطور إلى اشتباك مسلح بين قيادات “الانتقالي” في الضالع
قالت مصادر محلية، الأحد، إن صراعاً على إيرادات الشاحنات ونقل البضائع، تطور إلى اشتباك مسلح بين عدد من قيادات المجلس الانتقالي في محافظة الضالع (جنوبي اليمن).
وأضافت المصادر لمنصة "الهدهد"، أن الاشتباك نتيجة صراع بين الحزام الأمني في الضالع، والذي يقوده القيادي في "الانتقالي" "أحمد قايد القبة"، من جهة ونجل شقيق محافظ المحافظة "أكرم قاسم مقبل"، على ضرائب الشاحنات، التي تنقل السلع التجارية من مدينة عدن إلى بقية المحافظات شمالي البلاد.
ولفتت إلى أن "أكرم قاسم"، يشغل مديراً لصندوق مستحدث باسم تنمية وتطوير الضالع، تعرض لاعتداء مسلح، من الحزام الأمني، والذي اعتقله في وقت لاحق وأودعه سجن المحافظة المركزي.
وفي هذا السياق، اطلعت "الهدهد"، على شكوى رفعها "أكرم قاسم مقبل"، إلى عضو مجلس القيادة رئيس المجلس الانتقالي، "عيدروس الزبيدي" ومحافظ الضالع، يشكو تعرضه في مكتب الصندوق لاعتداء وإطلاق نار واعتقال.
وقال في الشكوى التي نشرها على "فيسبوك" "إن القوة المهاجمة أطلقت النار بكثافة داخل المكتب ومحيطه" مشيراً إلى أنها استخدامت سلاحاً من نوع (RBG).
وذكر أنه تعرض للتهديد، بأنهم لن يسمحوا لأحد أن يتولى إدارة الصندوق غير قائد الحزام الأمني أحمد قايد القبة، مؤكداً أنه اعتقل بتوجيهات من قائد الحزام وأودع في السجن المركزي.
وطبقاً للمصادر، تعود بداية الصراع إلى إنشاء المجلس الانتقالي ومحافظ المحافظة "علي مقبل صالح"، لصندوق مستحدث أطلق عليه "صندوق تنمية وتطوير الضالع"، وذلك مع إعلان إعادة فتح طريق عدن الضالع صنعاء العام الماضي.
وقالت إن المحافظ "علي مقبل"، كلف حينها نجل شقيقه بإدارة الصندوق، وهو ما اعتبره قائد الحزام الأمني "القبة" وقيادة انتقالي الضالع محاولة للاستحواذ على إيرادات المحافظة بعيدا عنهم.