السعودية تُعرب عن أسفها لتصرفات الإمارات وتؤكد: أمن المملكة خط أحمر ولن نتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة

2025-12-30 10:07 الهدهد/ متابعات خبرية:
علم السعودية والإمارات
علم السعودية والإمارات

أعربت المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، عن أسفها الشديد لما وصفته بالخطوات التصعيدية التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتعلقة بدعم تحركات عسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرة أن تلك التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة واستقرار الجمهورية اليمنية.

وجاء البيان، الصادر بتاريخ 30 ديسمبر 2025، إلحاقًا ببيان سابق صدر في 25 ديسمبر، أكدت فيه المملكة أنها بذلت جهودًا صادقة بالتنسيق مع دولة الإمارات لمنع التصعيد العسكري، إلا أن تلك الجهود قوبلت بإجراءات مخالفة، تمثلت في تحريك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.

وأوضحت المملكة أن هذه التحركات جاءت بعد ضغوط مارستها الإمارات على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، دفعتها إلى تنفيذ عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني السعودي، ويقوض الاستقرار في اليمن.

وأكد البيان أن ما قامت به الإمارات يُعد سلوكًا بالغ الخطورة، ولا يتماشى مع الأسس التي تأسس عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، كما لا يخدم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وشددت المملكة في بيانها على أن أمنها الوطني خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومصالحها.

كما جددت السعودية التزامها الثابت بدعم أمن اليمن واستقراره ووحدته، ووقوفها إلى جانب القيادة الشرعية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مؤكدة أن القضية اليمنية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية وسياسية واجتماعية، ولا يمكن حلها إلا عبر حوار سياسي شامل يضم كافة الأطراف اليمنية، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.

ودعت المملكة دولة الإمارات إلى الاستجابة الفورية لطلب الحكومة اليمنية القاضي بسحب قواتها العسكرية من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل اليمن.

وأعربت الرياض عن أملها في أن تسود الحكمة وروح الأخوة، وأن تُغلب مبادئ حسن الجوار والعلاقات التاريخية التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي، بما يحفظ استقرار اليمن ويصون العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.