مع بدء خروج الإمارات من "بلحاف".. رشاد العليمي يوجه محافظ شبوة بتأمين المنشآت الحيوية
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الأربعاء، محافظ شبوة عوض بن الوزير، بتأمين المنشآت الحيوية، والبنية التحتية في المحافظة، تنفيذاً للقرارات الرئاسية السيادية، وبالتزامن مع بدء خروج القوات الإماراتية من مواقع حيوية منها منشأة بلحاف النفطية.
جاء ذلك في اتصال أجراه العليمي بمحافظ شبوة، وفق وكالة سبأ الرسمية، للإطمئنان على الأوضاع العامة في المحافظة، في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية.
وفي الاتصال، أكد العليمي، حرص الدولة على دعم السلطة المحلية للقيام بمهامها الدستورية والقانونية بالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، من اجل تلبية احتياجات المواطنين، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة، التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية، والانضباط.
وأشاد بالدور المشرف لأبناء محافظة شبوة، ومواقفهم الوطنية الثابتة إلى جانب الدولة، ومؤسساتها الشرعية في مختلف المراحل، معبراً عن ثقته بوعيهم العالي، وتعاونهم المخلص في الحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، والمساهمة الفاعلة في مسار استعادة مؤسسات الدولة، وبناء المستقبل المنشود.
وأكد أن محافظة شبوة، بما تمثله من أهمية اقتصادية ووطنية، ستظل محل اهتمام ورعاية الدولة، بما في ذلك تمكين أبنائها، وتعزيز حضورهم في صناعة القرار على كافة المستويات.
وفي وقت سابق اليوم علمت منصة "الهدهد"، من مصادر محلية، في محافظة شبوة أن القوات الإماراتية في ميناء بلحاف بدأت الاستعداد للمغادرة.
وقالت إن الإمارات قامت اليوم بتفكيك الرادارات وأجهزة الاتصالات في معسكر بلحاف، وكذلك في معسكر مرة بالمحافظة، تمهيدا للانسحاب.
ومنشأة بلحاف النفطية، تعد أهم منشأة نفطية في اليمن، وتعد ميناء لتصدير الغاز المسال، وحولته الإمارات عقب سيطرتها عليه في 2015 إلى ثكنة عسكرية، ومنعت إعادة تشغيله وتصدير الغاز الطبيعي المسال طوال السنوات الماضية، والذي تسبب بخسائر كبيرة للاقتصاد اليمني حسب المصادر.
وسبق للسطة المحلية في شبوة في فترة المحافظ السابق، محمد بن عديو، أن حاولت طرد القوات الإماراتية من المنشأة، إلا إنه محاولتها باءت بالفشل وأدت إلى تغيير المحافظ وذلك في عام 2021.