طارق صالح وبإيعاز إماراتي يرسل قوات إلى عدن بلباس مدني.. لماذا وأين تمركزت؟
أفادت مصادر محلية، الخميس، بوصول قوات تابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي قائد ما تسمى المقاومة الوطنية، طارق صالح، إلى العاصمة المؤقتة عدن، بإيعاز من الإمارات.
وقالت المصادر لمنصة "الهدهد"، إن قوات مرسلة من الساحل الغربي تصل تباعاً منذ أيام بلباس مدني، بهدف إسناد المجلس الانتقالي، والتحسب لأي طارئ في المدينة.
وأوضحت أن أعداداً من تلك القوات تتواجد حالياً في معسكر لـ "الانتقالي"، في منطقة بئر أحمد بمديرية البريقة غربي عدن، في حين يتواجد آخرون في مقرات أمنية تتوزع في مديريات عدن الأخرى.
وأكدت أن ذلك يأتي ضمن ترتيبات جديدة للإمارات، جاءت عقب إعلان إنهاء تواجدها في اليمن، مشيرة إلى أن الترتيبات الأخيرة ونقل القوات تتم بإشراف مباشر من عمار صالح، شقيق طارق صالح، والذي يتحكم بملفات أمنية ويعد أحد أبرز الضباط ممن تعتمد عليهم الإمارات.
ورجحت أن من مهام القوات المنقولة إلى عدن تسلم مهام أمنية وإدارة غرف سيطرة وأجهزة استخباراتية كانت تعمل تحت إدارة ضباط إماراتيين.
وأشارت إلى أنه من المرجح كذلك، أن هذه الترتيبات تأتي في ظل توقع للإمارات والانتقالي صدور قرارارت رئاسية أو من السعودية تحجم من دور الإمارات في عدن، وذلك للنقص العددي في تشكيلات الانتقالي في عدن، بعد أن نقل أغلب قواته إلى المحافظات الشرقية.
ووفق المصادر، فإن الإمارات والانتقالي، لا يثقون بألوية متبقية، هي من المنطقة العسكرية الرابعة وألوية الحزم، التي تعد أغلبها نواة مقاومة الحوثيين في عدن والمحافظات المجاورة، كون تلك الألوية كانت توالي الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، وفي الفترة الأخيرة استمألت الإمارات قادتها لموالاة الانتقالي تم استيعاب بعض قوامها في الكشوفات المالية.
وتأتي هذه التحركات ضمن تموضع تجريه الإمارات بتكتم وسرية، دون أي إشعار لمؤسسات الدولة الرسمية، وذلك بعد يومين من إعلانها إنهاء وجودها العسكري في اليمن الذي أتى عقب قرار أصدره رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك معها وإعطائها مهلة 24 ساعة لمغادرة البلاد.