رهائن بن زايد.. ما وراء إعطاء سلطات "أبو ظبي" طارق صالح 27 جوازاً إماراتياً؟
قالت مصادر دبلوماسية، الخميس، إن عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، طارق صالح، تسلّم مؤخراً من السلطات الإماراتية 27 جواز سفر إماراتي له ولعدد من أفراد أسرته وفريقه العامل معه، ضمن ما يعرف بالمجلس السياسي للمقاومة الوطنية.
وأضافت المصادر لـ "منصة الهدهد"، أن أبوظبي سلّمت لطارق صالح، ومن معه ٢٧ جوازاً إماراتياً، وذلك لتسهيل دخولهم وخروجهم، خاصة أن أسرهم أصبحت تعيش في الإمارات، بما يشبه الإقامة الجبرية.
وأرجعت أسباب اتخاذ الإمارات لهذا النهج، بأنه لضمان ولائهم المطلق لها وتنفيذ أوامرها دون أي نقاش خاصة في ظل الدور الإماراتي المشبوه في اليمن، من مساعيها للتقسيم واستهداف كيان الدولة اليمنية.
كما أن الإمارات تهدف من ذلك، الضغط على الموالين لها، وعدم الانفتاح مع القوى السياسية في اليمن، لزيادة فرص الاحتقان وفرص استمرار تحكمها بعديد من الملفات في البلاد، وفي أولها السيطرة على السواحل والجزر والأماكن الحيوية.
وأكدت أن الأمر لا يتوقف على طارق صالح، بل ينسحب على المجلس الانتقالي بمختلف تفرعاته العسكرية والأمنية والسياسية، مشيرة إلى أن عوائل عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي على سبيل المثال يقيمون في الإمارات.
وأشارت إلى أن الإمارات لا تحتجز لديها فقط أسر قيادات التشكيلات لديها، بل تحتجز أسر قادة فرق وألوية عسكرية وصولاً إلى احتجاز أسر سياسيين موالين لها ومحافظي محافظات.
ويؤكد ذلك، تسجيلات مصورة لقيادات في المجلس الانتقالي نفسه منهم "فادي باعوم" تعود إلى قبل التحاقه بالمجلس، تشير إلى أن كل من يتعامل مع الإمارات من القيادات العليا أو المشائخ لا بد أن يضع أهله و أولاده لديها.
باعوم وصف ذلك، بأنه يشبه نظام الرهائن وأن أي قائد موالي للإمارات عليه أن يأخذ أولاده إليها، مشيراً إلى أن عائلات أغلب قيادات المجلس الانتقالي محتجزة من قبل السلطات الإماراتية.