الانتقالي يسعى لاستمالة إسرائيل للضغط على السعودية ووقف عملياتها في جنوب اليمن

2026-01-05 20:09 الهدهد/ متابعات خبرية:
علم الانتقالي و "إسرائيل"
علم الانتقالي و "إسرائيل"

كشف روي كايس، مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية «كان»، أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعوم من الإمارات، يسعى إلى استمالة إسرائيل للتدخل لدى المملكة العربية السعودية، في محاولة لإقناعها بوقف تحركاتها العسكرية ضد قواته في جنوب اليمن.

وأوضح كايس، في تقرير بثه برنامج «في منتصف اليوم» على إذاعة «ريشت بيت»، أن السعودية دخلت خلال الأيام الأخيرة بثقلها على خط التطورات في جنوب اليمن، عقب تنفيذ سلاح الجو السعودي غارات استهدفت شحنة أسلحة قيل إن الإمارات أرسلتها إلى قوات موالية لها.

وأشار إلى أن تلك القوات كانت قد حققت مكاسب ميدانية في محافظتي حضرموت والمهرة، قبل أن تواجه هجومًا مضادًا من القوات الموالية للسعودية، وفي مقدمتها قوات «درع الوطن»، التي دفعت بقوة ضد التشكيلات الموالية للإمارات وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي الساعي لانفصال جنوب اليمن.

وبحسب التقرير، ترافقت التحركات البرية مع ضربات جوية سعودية، في وقت تراجعت فيه الإمارات خطوة إلى الوراء لتجنب تعميق الخلاف مع الرياض على خلفية التطورات الميدانية في جنوب اليمن.

ونقل كايس عن مسؤول رفيع في المجلس الانتقالي الجنوبي قوله لقناة «كان» إن إسرائيل، بحكم نفوذها، قادرة على التدخل والتأثير على السعودية لإيقاف ما وصفه بالمغامرات العسكرية ضدهم.

وأضاف المسؤول الجنوبي، وفق التقرير، أن التحرك السعودي يخدم – من وجهة نظره – الحوثيين المدعومين من إيران وجماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن قوات المجلس تدرك في الوقت ذاته أن الإمارات لا تستطيع المضي بعيدًا في مواجهة مباشرة مع السعودية. وتابع: «نحن لا نغلق الأبواب أمام السعوديين، لكننا نقول لهم إن ما يفعلونه ضدنا خطأ، لأنه يساعد أعداءنا على السيطرة على أرضنا».

وأشار التقرير إلى أن المسؤول الجنوبي اعتبر أن الإصرار السعودي على وحدة اليمن بصيغتها الحالية سيقود، بحسب رأيه، إلى سيطرة الحوثيين على كامل البلاد، لافتًا إلى أن الوحدة اليمنية غير قائمة فعليًا منذ نحو عشر سنوات.

كما شدد على أن المجلس الانتقالي غير مستعد للتعاون مع الحوثيين المصنفين كتنظيم إرهابي والمدعومين من إيران، مؤكدًا: «نحن نمثل إرادة شعب جنوب اليمن».

كما نقل روي كايس عن المسؤول نفسه قوله إن السعودية لا ينبغي أن تخشى من مقترح إجراء استفتاء بعد عامين حول استقلال جنوب اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفيما يخص العلاقات المستقبلية مع إسرائيل، أكد المسؤول الجنوبي أنه في حال قيام دولة في جنوب اليمن، فإنهم سيكونون مستعدين للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، كما صرّح بذلك سابقًا رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي.