برلماني صومالي: سنقوض مشروع الإمارات بالصومال كما فعلت السعودية في اليمن
قال البرلماني الصومالي د. عبد الله فارح، الثلاثاء، إن زيارة وزير الكيان المحتل "بنيامين نتنياهو"، للانفصاليين في الصومال خطوة استفزازية للقانون الدولي، وتهديد للأمن القومي العربي.
وأضاف "فارح"، في تدوينة على منصة "إكس"، تابعها "الهدهد"، "والمؤلم أن دولة الإمارات هي عراب هذه العربدة الصهيونية في المنطقة، وقد سخرت منظومتها كلها لخدمة مشروع تقسيم الصومال".
البرلماني الصومالي، ختم تدوينته بالقول: "وبإذن الله سنقوض مشروعها كما فعلت السعودية في اليمن".
وفي وقت سابق اليوم، أفاد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، بأن رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، أبلغه بقبوله دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة إسرائيل.
جاء ذلك في تدوينة لساعر نشرها في بحسابه على منصة شركة "إكس"، بالتزامن مع قيامه بأول زيارة من نوعها لـ"أرض الصومال" منذ إعلان حكومة الكيان الاعتراف بالإقليم الانفصالي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأدانت مقديشو في بيان للخارجية الصومالية بوقت سابق الثلاثاء، زيارة ساعر إلى إقليم "أرض الصومال" واعتبرها "توغلا غير مصرح به وانتهاكا جسيما" لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وقال ساعر: "أجرينا اليوم مباحثات مثمرة مع الرئيس وكبار مسؤولي حكومته بشأن مجمل علاقاتنا"، مدعياً أن "الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لا يتعارض مع أي طرف"، زاعما: "هدفنا المشترك هو تعزيز مصالح الشعبين والبلدين".
وختم بالقول: "أخبرني رئيس أرض الصومال أنه يقبل دعوة رئيس الوزراء نتنياهو وسيأتي إلى إسرائيل في زيارة رسمية".
في سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية أن رئيس "أرض الصومال" أعلن أيضا أنه سيفتتح سفارة للإقليم في إسرائيل، دون تفاصيل أكثر.
وفي 26 ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل "الاعتراف بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة" التي تعترف بالإقليم الانفصالي.
وأثارت الخطوة الإسرائيلية رفضا إقليميا واسعا، لا سيما من جامعة الدول العربية التي اعتبرتها خطوة غير قانونية و"تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين"، مؤكدة أنها تعبر عن طمع تل أبيب "في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضا قاطعا".
وأكد الصومال التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، معلنا "الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بمنطقة شمال الصومال".
ويتصرف إقليم "أرض الصومال" الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.