انتشار للعمالقة وتوجس أمني.. كيف بدت "عدن" بعد ساعات من هروب "الزبيدي"؟

2026-01-07 16:53 الهدهد - خاص
طقم عسكري للعمالقة في أحد شوارع عدن
طقم عسكري للعمالقة في أحد شوارع عدن

منذ وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء، تواصلت مظاهر نقل السلاح من داخل معسكرات ومخازن أسلحة في العاصمة المؤقتة عدن، إلى محافظة الضالع، في حين كان رئيس المجلس الانتقالي قد غادر إلى جهة مجهولة، بعد أن كان مقرراً له الذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض.

ومع القرارات التي أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي والتي أسقطت الزبيدي من عضوية المجلس، لارتكابه الخيانة العظمى، باشر التحالف بتنفيذ ضربات جوية استهدفت أسلحة في الضالع، مسقط رأس الزبيدي، الذي ما زال مختفياً، على الرغم من تأكيد المجلس الانتقالي إنه ما زال في عدن، في حين تؤكد مصادر أخرى هروبه منها بحراً.

في إزاء ذلك، احتشد العشرات من المسلحين ومعهم مواطنون في القرب من المعسكرات في عدن، استعداداً لنهبها وسط أنباء عن قيام عيدروس الزبيدي وفريقه بتوزيع أسلحة على أنصارهم في المدينة لنشر الفوضى.

وبموازة ذلك، وبأومر رئاسية سارعت ألوية العمالقة التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي في الانتشار، واستلام المؤسسات الحيوية، وفي مقدمتها قصر معاشيق الرئاسي.

وفق مصادر أمنية، تحدثت لـ "الهدهد" فإنه منذ الصباح، تسلمت ألوية العمالقة، مواقع عسكرية وأمنية في عدن، أبرزها مقر البنك المركزي اليمني ومعسكر “20” بمديرية كريتر، مع انتشارها في عدد من شوارع المديرية.

وذكرت أن ذلك تزامن مع انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، من معسكراتها في التواهي والمعلا ورفع جميع النقاط العسكرية، فيما اندلعت اشتباكات محدودة بين عناصر من المجلس الانتقالي في منطقة جولد مور على خلفية خلافات بشأن نهب ونقل أسلحة وذخائر من المعسكرات.

وأكدت أن قوات الحزام الأمني وهي تابعة للانتقالي ما زالت في معسكراتها، في حين شوهدت عربات عسكرية تتبع ما تسمى قوات العاصفة الرئاسية تغادر عدن  باتجاه محافظة الضالع، علماً أن هذه القوات تتبع الزبيدي.

أما عن قوات العمالقة، أوضحت المصادر أنها تواصل الانتشار، وقد استدعت ألوية إضافية من المحافظات المحررة، وقد أخذت باستحداث نقاط أمنية ومنع أي حودث نهب، أو اختلالات أمنية.

وعصر اليوم، أكدت مصادر محلية انضمام قوات من الحزام الأمني، إلى قيادة العمالقة، وذلك في تأمين مطار عدن، ومناطق أخرى داخل عدن.

وفي ظل ذلك تسود حالة من الخوف والترقب أوساط المواطنين، وذلك من أي اشتباك مسلح، في حين تؤكد السلطات المحلية والأمنية جاهزيتها لمواجهة أي طارئ.