هاني بن بريك من الإمارات يتهم السعودية.. وفد الانتقالي معتقل وقرار حل المجلس "مسرحية هزلية"
اتهم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، السعودية، بأنها أجبرت وفد المجلس الانتقالي المتواجد في الرياض بإعلان حل المجلس واصفاً ما يحصل بانه "مسرحية هزلية".
"بن بريك"، الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ويقيم في الإمارات، قال في منشورات على منصة "إكس"، رصدها "الهدهد" إن "ما يجري مهزلة سياسية يشهدها العالم".
وأضاف: "الإكراه موجبٌ للعذر في قول كلمة الكفر، فكيف بما هو دون الكفر من إعلان قرار سياسي تحت الضغط والإكراه لفريق المجلس الانتقالي المكبل بقيود الإقامة الجبرية".
وقال في تدوينة أخرى: "والله لو قرأ بيان الحل الرئيس عيدروس الزبيدي شخصياً تحت الإقامة الجبرية والإكراه ما تُقبل منه هذا البيان عند الشعب الجنوبي وهو الأهم والمعني بالأمر".
وناشد "بن بريك"، المجتمع الدولي ممثلاً بالأمين العام للأمم المتحدة والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن التدخل العاجل والفوري لإطلاق سراح وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض.
وأشار إلى أن وفد مجلسه، أُجبر مُكرهاً في مسرحية هزلية باعثة للإشمئزاز على إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي، داعياً إلى تشكيل لجان حقوقية عاجلة لتتبع وتقصي كافة الانتهاكات الإنسانية التي تتم في حق الجنوب العربي وقواته الذائدة عن حقوق الشعب الجنوبي والمواجهة لكافة قوى الأرهاب، حد قوله.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، حل القيادة التنفيذية العليا، والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة للمجلس، وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، حسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، الجمعة، عن بيان رسمي للمجلس.
وفي الأمس، بحث محمد آل جابر، مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، مستجدات التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الجنوبية وسبل معالجتها.
وناقش آل جابر مع وفد الانتقالي الذي زار الرياض، تحركات المجلس بتوجيه من عيدروس الزبيدي، واصفاً تلك التحركات بأنها "أساءت للقضية الجنوبية ولم تخدمها، وأضرت بوحدة الصف في مواجهة الأعداء"، كما ذكر في تغريدته اليوم الجمعة.
وتضمن اللقاء الذي جمع السفير السعودي بأعضاء المجلس الانتقالي، النقاش بشأن بحث سبل حلول القضية الجنوبية، إضافة إلى بحث جهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، كما تطرقت المباحثات إلى الترتيبات الخاصة بمؤتمر القضية الجنوبية، المقرر عقده في الرياض خلال الفترة المقبلة.
ويأتي قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي عقب تداعيات الأحداث الأخيرة التي نتج عنها تحريك السلاح في محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن بإيعاز من عيدروس الزبيدي الذي تخلف عن قبول الدعوة السعودية وفر إلى أبوظبي، إذ شكّل عصابة مسلحة لارتكاب جرائم قتل ضباط وجنود القوات المسلحة، واستغلال القضية الجنوبية والإضرار بها بانتهاكات جسيمة ضد المدنيين وتخريب المنشآت والمواقع العسكرية.