زنازين انفرادية وآثار دماء وتعذيب.. ميناء الضبة النفطي بحضرموت كيف حوّلته الإمارات إلى سجن رهيب؟
كشف مسؤولون حكوميون وإعلاميون، الثلاثاء، مشاهد مصورة، عن أصغر زنازين انفرادية سجنت فيها القوات الإماراتية ضحايا يمنيين في حضرموت، شرقي اليمن.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تصريح مقتضب لقناة "الإخبارية" تابعه "الهدهد" إن سجن الضبة في حضرموت كان أحد سجون القوات الإماراتية تحول إلى معتقلات خارج إطار الدولة".
وأكد أن ميناء الضبة كان تحت سيطرة القوات الإماراتية، على اعتبار أنها كانت تقوم بحماية الميناء، وحماية المنشآت النفطية لكن تفاجأ الجميع بأن هناك معتقلات خارج إطار الدولة، وخارج القانون.
وأضاف: "وهذا كان أمر محزن بالنسبة لنا وعندما تحررت المنطقة، بفضل الله ثم الأشقاء في المملكة وجدنا العديد من المعتقلات ومنها هذا المعتقل".
من جهتها تحدثت، المحامية اليمنية "زعفران زايد"، عن محاولة إخفاء مسرح جريمة داخل سجن الضبة التابع للقوات الإماراتية، فيما أظهرت التقارير، افتقار سجن الضبة في حضرموت لدورات المياه وتظهر على جدرانه آثار دماء وتعذيب.
ويأتي ذلك بعد يوم من الكشف عن مخازن سرية تحوي على متفجرات وعبوات ناسفة كانت مجهزة لتنفيذ عمليات الاغتيالات، وذلك في طار الريان بمدينة المكلا في تأكيد على الجرائم والانتهاكات التي كانت ترتكبها الإمارات في المحافظة وعموم اليمن.
وفي تصريحات مصورة لوزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، قال إن الموقع السري في مطار الريان، يتبع القوات الإماراتية وأحد واحد من عدة مواقع، مشيراً إلى أنه وجد فيه "ألغام ومتفجرات وأدوات اغتيالات".
وقال إن تلك المواد، لا تستخدم في الجيوش النظامية، وأن استخدامها يكون من فرق الاغتيالات، لافتاً إلى أن من أبرز المواد مادة السيفور، مؤكداً أنها مجهولة المصدر.
كما وجد في الموقع بحسب الإرياني متفجرات على شكل هدايا، من مستلزمات نسائية وحقائب وكذلك عبوات، متفجرة عن بعد عن طريق الهواتف، وأخرى بأشكال طبيعية.