قيادي إصلاحي: التدخل السعودي الحازم أنهى عبث المجلس الانتقالي وأطماع الإمارات في الجنوب

2026-01-23 22:43 الهدهد/ متابعات خبرية:
د. نجيب غانم
د. نجيب غانم

 

قال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الدكتور نجيب غانم الدبعي، إن المملكة العربية السعودية أظهرت قدرًا عاليًا من الدهاء والحزم في تعاملها مع المشهد اليمني، خصوصًا فيما يتعلق بالدور الذي أُسند للمجلس الانتقالي الجنوبي، وما يقف خلفه من أطماع إماراتية في اليمن.

وأوضح الدبعي، في مقابلة مع بودكاست عربي بوست، أن رد الفعل السعودي كان قويًا وسريعًا، وربما فاجأ الكثيرين، لكنه يعكس فهمًا عميقًا للذاكرة الجمعية للمملكة وحساسيتها تجاه أي تهديدات تمس أمنها القومي أو استقرار محيطها الإقليمي.

وأشار إلى أن هذا التدخل أسهم إلى حد كبير في إنهاء حالة العبث والظلم التي مارسها المجلس الانتقالي، وبالوكالة عنه دولة الإمارات، في المحافظات الجنوبية، مؤكدًا أن المشروع الانفصالي أُتيح له خلال ما يقارب 8 إلى 10 سنوات أن يبلغ أقصى ما يمكن من انتشار ونفوذ.

وأضاف الدبعي أنه كان بالإمكان خلال تلك الفترة تبني مقاربات مختلفة تقوم على تحسين الخدمات وإرضاء المواطن اليمني، والجنوبي على وجه الخصوص، في عدن وبقية المحافظات، بدلًا من الاستفحال في إظهار القوة وطرح خطاب لا ينسجم مع ثقافة اليمنيين وأخلاقهم، كالدعوات الانفصالية والتحريض على طرد الشماليين من عدن.

واعتبر الدبعي أن اجتياح قوات المجلس الانتقالي لمحافظتي حضرموت والمهرة شكّل نقطة التحول الأبرز، و”القشة التي قصمت ظهر البعير”، إذ مثّل مساسًا مباشرًا بمصالح وأمن المملكة العربية السعودية، ما دفعها إلى اتخاذ موقف حاسم أعاد ترتيب المشهد على الأرض.