إصابات في تمرد لنزلاء السجن المركزي بـ "المكلا" وبيان أمني يوضح
أفادت مصادر أمنية بأن السجن المركزي في مدينة المكلا، بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، شهد اليوم الأحد تمرداً للنزلاء أجبر القوات الأمنية إلى التعامل مع الأمر بإطلاق الرصاص الحي مما أوقع إصابات وسط حالة استنفار كبير تشهدها المدينة الساحلية.
وقالت المصادر، لـ "الهدهد": إن التوتر الأمني جاء عقب رفض السجناء العودة إلى عنابرهم، وقيامهم بإثارة الشغب، بما في ذلك إشعال النيران، مشيرة إلى أنه عند محاولة هروبهم، أطلقت القوات الأمنية والعسكرية أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم.
وذكرت أنه بعد رفض النزلاء العودة أطلقت القوات الرصاص الحي بشكل مباشر لمنعهم من الهروب، مما أدى إلى إصابة عدد من السجناء الذين تم إسعافهم إلى مستشفيات المدينة.
وأوضحت أن قائد المداهمات في مكافحة المخدرات بأمن المكلا الملازم الشجاع عبدالله هاشم المحمدي أصيب بطلقة نارية راجعة، في حين أصيب عدد من الجنود بإصابات طفيفة بسبب الأحجار وأدوات أخرى التي ألقيت عليهم من النزلاء.
وأوضحت أنه أثناء تمرد النزلاء دفعت قوات الأمن، إلى جانب قوات من "درع الوطن" وقوات من النخبة من المنطقة العسكرية الثانية، بتعزيزات جديدة وكبيرة إلى السجن المركزي ومحيطه، وأغلقت كل الطرق المؤدية إليه، وفرضت طوقاً أمنياً كبيراً في أطراف مدينة المكلا، التي يوجد فيها السجن المركزي، ومنعت محاولات هروب أي سجين، بعد فرض حصار على السجن.
من جانبها، نفت الإدارة العامة للأمن والشرطة في ساحل حضرموت، في بيان، ما جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار تزعم وقوع هجوم مسلح من قبائل من محافظتي مأرب والجوف على السجن المركزي بمدينة المكلا، أو اقتحامه بقوة السلاح لإخراج مساجين.
وأوضحت أن "ما حدث صباح اليوم هو حادثة شغب محدودة داخل السجن المركزي، قام بها عدد من السجناء المحكومين في قضايا جنائية جسيمة، وذلك على خلفية رفضهم الدخول إلى العنابر".
وأضافت أنه جرت السيطرة على الحادثة في وقت وجيز من قبل الوحدات الأمنية المختصة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين.