رئيس رابطة أسر ضحايا اغتيالات عدن: خاطبنا "الرئاسي" لتحريك الملف ومطالبنا تشمل محاسبة المخططين والممولين
قال رئيس رابطة أُسر ضحايا الاغتيالات، "خالد محمد سعد"، إن الرابطة خاطبت خلال اليومين الماضيين مجلس القيادة الرئاسي لتحريك ملف الاغتيالات، غير أن الرابطة وأسر الضحايا لم يلمسوا حتى الآن استجابة عملية، وينتظرون خطوات جادة تعيد الثقة بمسار العدالة.
وأكد "سعد" أن مطالب أسر الضحايا لا تقتصر على محاسبة المنفذين المباشرين، بل تشمل المخططين والممولين، باعتبار أن الاغتيالات جرت ضمن شبكات منظمة، وليست حوادث فردية، وفق في الجزيرة نت.
وقال إن 28 قضية منظورة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، من بينها قضايا مرتبطة بضحايا اغتيالات في محافظتي عدن والضالع، قد نُظر فيها قضائياً، غير أن مسارها يشهد بطئاً وتعطيلاً حال دون استكمال الإجراءات القانونية بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن هذه القضايا تمثل جزءاً محدوداً من إجمالي جرائم الاغتيال في المحافظات المحررة، مؤكداً أن ما تم توثيقه حتى الآن يفيد بتسجيل أكثر من 480 حالة اغتيال منذ عام 2015، من بينها نحو 250 عملية اغتيال، استهدفت قيادات مدنية وعسكرية وأكاديمية ودعوية في محافظات عدن ولحج وأبين.
وأوضح أن الرابطة تعمل منذ تأسيسها على توثيق الجرائم، وجمع إفادات أسر الضحايا، ومتابعة القضايا لدى الجهات القضائية والأمنية، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية وإصدار بيانات للمطالبة بتحقيق العدالة.
أما في ما يتعلق بقضية اغتيال شقيقه، محافظ عدن السابق اللواء جعفر محمد سعد، فأكد أنه لم يطرأ عليها حتى الآن أي تطور جوهري، رغم توجيهات النائب العام بالتحقيق وإعلانات سابقة عن ضبط منفذين، مؤكداً أن التحركات القانونية مستمرة ولن تتوقف حتى تتحقق العدالة كاملة.