ضابط مشاريع بالصندوق الاجتماعي للتنمية: الإبل ثروة واعدة في اليمن مهملة رغم قيمتها الاقتصادية
قال محمد عمر محمد البان، ضابط مشاريع في الصندوق الاجتماعي للتنمية بمحافظة عدن، وذو خبرة تزيد عن خمسة عشر عامًا في إدارة المشاريع التنموية، إن اليمن تمتلك واحدة من أكبر الثروات الحيوانية الواعدة في المنطقة، والمتمثلة في الإبل، بعدد يُقدّر بنحو 460 ألف رأس، ما يجعلها من أكثر الدول العربية امتلاكًا لهذه الثروة.
وأوضح البان في منشور في فيسبوك أن نحو 125 ألف رأس من الإبل، أي ما يقارب 30% من إجمالي الثروة، تقع بيد المهربين، في ظل غياب سياسات واضحة لحمايتها وتنميتها، معتبرًا ذلك هدرًا اقتصاديًا كبيرًا لقطاع حيوي يعتمد عليه آلاف اليمنيين، خصوصًا في المناطق الصحراوية.
وأشار إلى أنه خلال خبرته الطويلة في العمل التنموي مع عدد من المنظمات الكبرى، لم يشهد تنفيذ مشاريع جادة لتطوير وتنمية هذه الثروة، باستثناء مشروع محدود نفذه مشروع الأشغال العامة في محافظة المهرة.
وبيّن أن أسعار الإبل شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث تجاوز سعر الناقة الواحدة ثلاثة ملايين ريال يمني، بالتزامن مع تزايد الطلب عليها من المطاعم، خاصة من قبل زبائن قادمين من دول الخليج.
وأكد أن للإبل فوائد اقتصادية كبيرة تشمل اللحوم، والألبان، والوبر، والجلود، إضافة إلى فرص تصدير واعدة، داعيًا الجهات المعنية والمانحين إلى وضع خطط استراتيجية وتنفيذ مشاريع تنموية حقيقية للاستفادة من هذه الثروة بما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية والاقتصاد الوطني.