قيادات جنوبية عليا في ضيافة "عبدالله العليمي".. أسماء الحاضرين وأبرز ما خرجوا به
استضاف عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، الجمعة، عدداً من القيادات الجنوبية العليا في الدولة، في جلسة أخوية وودية هدفت إلى تعزيز الثقة وتوحيد الصف، والتمهيد لمرحلة قادمة من العمل المشترك.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ، شارك في الجلسة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، إلى جانب محافظي المحافظات الجنوبية، وعدد من المستشارين والوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى،
وكرست الجلسة التي وصفتها الوكالة بـ "الأخوية"، للتشاور حول مستجدات الأوضاع في المحافظات الجنوبية ومتطلبات المرحلة الراهنة، حيث أكدت أن وحدة الصف الجنوبي تمثل الركيزة الأساسية لحماية أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، والحفاظ على هدوئها، ودفع مسار التنمية فيها.
وشدد الحاضرون على أن العمل بروح الشراكة والتكامل لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها حساسية المرحلة وتعقيداتها، مؤكدين ضرورة تجاوز الخلافات السابقة وإدارتها بالحوار والتفاهم، بعيدًا عن منطق التصعيد أو الإقصاء، وتعزيز القواسم المشتركة بين مختلف المكونات.
وأكدوا كذلك أن الحوار سيظل الإطار الجامع لكل الرؤى والتوجهات، وأن كل من يحمل رؤية أو طرحًا سيكون حاضرًا على طاولة الحوار دون استثناء، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن ما يجمع الجميع أكبر وأعمق مما يفرقهم.
وجدد المشاركون في الجلسة تأكيد الوقوف الكامل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي، ودعم رئيس مجلس الوزراء في تشكيل حكومته وإسنادها، وتهيئة بيئة سياسية وأمنية مستقرة تمكّنها من أداء مهامها ومواجهة التحديات، لا سيما في ظل ما ستحظى به من دعم فني واستشاري بخبرات سعودية ويمنية وأجنبية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الأداء الحكومي ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتطرقوا إلى أهمية مساندة وتمكين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات الجنوبية من القيام بمهامها الخدمية والأمنية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن والاستقرار، وبما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
الجلسة دعت إلى وقف كافة أشكال المناكفات والحملات الإعلامية، وتهدئة وترشيد الخطاب الإعلامي والسياسي، ونبذ لغة التخوين والكراهية، وتوجيه الإعلام نحو ما يعزز وحدة الصف ويخدم القضايا الوطنية، معتبرة الحوار الذي ترعاة السعودية المسار الأمثل لوضع معالجات حقيقية وعادلة للقضية الجنوبية، والالتزام بالعمل مع جميع الأطراف لإنجاحه.
وأكدت أهمية التواصل مع القيادات الجنوبية في الداخل والخارج ودعوتهم للانخراط الإيجابي في دعم هذا المسار، الذي سيحتضن الجميع دون إقصاء أو سقوف، وصولًا إلى بناء رؤية جنوبية جامعة، مع التأكيد على نبذ العنف، وإدانة الفوضى، وتفويت الفرصة على المتربصين بالجنوب والوطن عمومًا.
وأشاد المشاركون بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الجنوب واليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، مؤكدين أهمية العمل والتنسيق الاستراتيجي مع الأشقاء في المملكة، والالتزام بالمسارات السياسية التي ترعاها باعتبارها الضامن الأساسي للاستقرار.
وأكدوا في ختام الجلسة أن وحدة الصف، وضبط الخطاب السياسي والإعلامي، والعمل المسؤول، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكة الفاعلة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تمثل الضمان الحقيقي لعبور هذه المرحلة الدقيقة، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنميةً للجنوب واليمن بشكل عام.