الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي (المنحل) تقول إنها فتحت مقرها في عدن بعد تظاهرة جماهيرية

2026-02-01 14:09 الهدهد -
موالون للانتقالي أمام مقر  للمجلس أغلق في وقت سابق
موالون للانتقالي أمام مقر للمجلس أغلق في وقت سابق

قالت الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، الأحد، إن تظاهرة جماهيرية اليوم توجت بإعادة فتح مقرها في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة والذي أغلقته قوات العمالقة الخميس الماضي.

وفي بيان لها، اطلعت عليه "الهدهد"، شكرت الجمعية العمومية للانتقالي المنحل، المشاركين في التظاهرة الذين "شاركوا بفاعلية ومسؤولية عالية في الوقفة الاحتجاجية والمسيرة الجماهيرية الحاشدة".

وأشارت إلى أن الحضور الجماهيري رسالة سياسية وشعبية واضحة لا تحتمل التأويل، أكّدت كسر قرار الإغلاق، وإسقاط قرار العليمي الرامي إلى إغلاق مقر صوت الشعب، حد تعبير البيان.

وفي حين أن السلطات المحلية في عدن لم تصدر بياناً عن فتح المقر، أكدت جمعية المجلس أن أي مساس بمقرات المجلس يُعد أمرًا مرفوضًا جملةً وتفصيلًا، وسيُقابل برفض شعبي وجماهيري واسع. ولن يُسمح بتمريره تحت أي ذريعة أو مبرر.

والخميس الماضي، أغلقت قوات من ألوية العمالقة مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في مدينة عدن، في خطوة جاءت بعد يوم واحد من صدور دعوات مثيرة للجدل عن الهيئة الإدارية للجمعية.

وجاء الإجراء عقب بيان للجمعية الوطنية دعت فيه إلى تشكيل حكومتين منفصلتين على أساس شطري، شمالية وجنوبية، محذّرة من تصعيد الشارع الجنوبي في حال استمرار ما وصفته بالنهج الانفرادي في إدارة السلطة، على خلفية قرارات رئاسية اعتبرتها متجاوزة لمبدأ الشراكة السياسية.

وأفادت مصادر سياسية بأن إغلاق المقر يندرج ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى منع أي تحركات أو فعاليات قد تؤدي إلى توتير الأوضاع في العاصمة المؤقتة، في ظل تصاعد التوتر السياسي خلال الأيام الماضية.

وفي اليوم نفسه صدرت توجيهات عليا تقضي بتحويل المبنى الحكومي الواقع في عدن إلى مقرات مخصصة لرئاسة مصلحة الضرائب، في خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم المقرات الرسمية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي للجهات الإيرادية.