حمى الضنك تفتك بأبناء المتون.. والحوثيون يكتفون بإرسال 15 حبة مغذية للمرضى!
قال الناشط مالك حمد عبدان، من أبناء محافظة الجوف، إن جماعة الحوثيين تتعامل مع تفشي حمى الضنك في المحافظة بصورة لا تتناسب مع خطورة الوباء الذي يفتك بالسكان، مشيرًا إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المرضى.
وأوضح عبدان، في منشور عبر «فيسبوك»، أن اجتماعًا عُقد بمشاركة عدد من أبناء مديرية المتون، للمطالبة بسرعة توفير احتياجات المديرية من الأدوية اللازمة لمواجهة تفشي حمى الضنك، بحضور الأمين العام للمديرية ومدير مستشفى المتون العام.
وأضاف أن مدير مستشفى المتون رفع مذكرة إلى مدير مكتب الصحة في المحافظة، طالب فيها بتوفير الأدوية والمغذيات، مشيرًا إلى أن التجاوب مع المطالب كان سريعًا، لكنه اقتصر على إرسال 15 حبة مغذية فقط.
وأشار عبدان إلى أن مدير مستشفى المتون طلب كذلك من مدير مستشفى الحزم توفير المغذيات والماء للمرضى، إلا أن الأخير اعتذر عن عدم توفرها، معتبرًا أن عدم توفير الاحتياجات الأساسية للمرضى في ظل تفشي الوباء يمثل وضعًا بالغ الخطورة.
وتأتي هذه الشهادة في ظل حديث عن انتشار حمى الضنك في مناطق من محافظة الجوف، وما يرافق ذلك من حاجة إلى تدخل صحي عاجل وتوفير الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية اللازمة للمرضى.
ويرى الناشط مالك حمد عبدان أن تعامل الجهات الخاضعة للحوثيين مع الوضع الصحي لا يعكس خطورة الوباء، متسائلًا عن كيفية مواجهة مرض يفتك بالسكان، بينما تعاني المستشفيات من نقص حتى في الاحتياجات الأساسية للمرضى.
وتسلط واقعة إرسال 15 حبة مغذية، بحسب رواية عبدان، الضوء على حجم النقص الذي تواجهه المرافق الصحية في المحافظة، في وقت تتطلب فيه مواجهة تفشي حمى الضنك استجابة صحية عاجلة وفعالة، بدلًا من ترك المرضى أمام خيارات محدودة للحصول على العلاج.
