مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويحذّر من تهديد باب المندب

2026-09-19 07:03 الهدهد/خاص:
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويحذّر من تهديد باب المندب

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون على السعودية، بما في ذلك الهجمات التي طالت مدنيين وبنية تحتية للطاقة، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وفي بيان صحفي صدر مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، جدد أعضاء المجلس إدانتهم للهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية، وكذلك الهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وشدد أعضاء المجلس على ضرورة الحفاظ على سلامة السفن التجارية وطواقمها، واحترام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يضمن الحقوق والحريات الملاحية.

وطالب المجلس الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري والهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، وشدد على أهمية التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2216 والقرارات اللاحقة ذات الصلة.

وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن مقتل وإصابة مدنيين، وتشريد ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية سبتمبر/أيلول، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى جانب تدمير أعيان مدنية وبنية تحتية جراء الهجمات الحوثية.

وحذر المجلس من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، وقد يتسبب في مزيد من عمليات النزوح، مجددًا الدعوة إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وعاجل ومن دون عوائق إلى المدنيين المحتاجين.

كما دعا إلى ضمان سلامة وأمن عمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة والعاملين معهم، وجدد مطالبته بالإفراج الآمن والفوري وغير المشروط عن المحتجزين، وبينهم 73 من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية.

وقال أعضاء المجلس إن التصعيد العسكري الحوثي في اليمن، واستمرار الهجمات على السعودية، والهجمات والتهديدات التي تستهدف الشحن الدولي في البحر الأحمر، إلى جانب تقدم الحوثيين في باب المندب، تشكل عوامل تهدد بتوسيع نطاق الصراع، وتقويض الأمن البحري والتجارة الدولية، وإضعاف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.

وأعرب المجلس عن تضامنه مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، وأكد حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.

وجدد أعضاء المجلس دعمهم للحكومة اليمنية والتزامهم بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكدين أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه عبر الإكراه أو استخدام القوة.

كما أكدوا دعمهم للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في جهوده للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية جامعة، بقيادة وملكية يمنية، وبناءً على المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن، داعين الأطراف إلى الانخراط بشكل بنّاء مع جهود الأمم المتحدة.