الحميدي: معركة تعز أعادت المقاومة إلى موقعها الطبيعي وكشفت حدود مشروع "طارق صالح" في المخا
قال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، (الثلاثاء) إن الخطاب الإعلامي المحسوب على معسكر عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح"، منذ استقراره في مدينة المخا، أسهم في التشكيك بمقاومة تعز وتصويرها باعتبارها مصدراً للفوضى و"البلطجة"، ما أدى إلى توسيع الفجوة بينها وبين حاضنتها الشعبية.
وأضاف الحميدي، في منشور على منصة "إكس" رصدته "الهدهد"، أن الهجوم على المقاومة وقياداتها كان يتجدد مع كل واقعة تشهدها تعز، ووصل في بعض الأحيان إلى المطالبة بأن تُدار المحافظة من المخا، رغم بقاء المخا لسنوات ضمن مشروع سياسي وعسكري منفصل عن المدينة.
وأشار إلى أن "المعركة الأخيرة" أعادت، بحسب قراءته، ترتيب المشهد، مع تراجع مشروع المخا وعودة المقاومة إلى ما وصفه بـ"موقعها الطبيعي"، في القتال دفاعاً عن تعز ومن داخل بيئتها المحلية، في جبالها وقراها.
وقال الحميدي إن الحملات الإعلامية قد تنجح في تشويه صورة قوة محلية لسنوات، "لكن ساعة الخطر الحقيقي تكشف من يبقى على الأرض".
وشدد على أن حديثه لا يمثل دفاعاً عن أي أخطاء ارتكبتها المقاومة، ولا تبريراً لأي تجاوزات، وإنما يأتي، وفق قوله، كتذكير بـ"حقائق ينبغي أن تبقى محفوظة للتاريخ".