ناطق الجيش اليمني يُحمل الحوثيين مسؤولية سلامة الأسرى ويؤكد: لم نستهدف حزم الجوف
حمّل الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، (الثلاثاء)، مليشيا الحوثي، المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة الأسرى والمحتجزين لديها، داعيًا إلى توفير مواقع آمنة لهم بعيدًا عن مناطق القتال، وعدم تعريض حياتهم للخطر أو استخدامهم دروعًا بشرية، وفقًا للقوانين ذات الصلة.
وقال النزيلي، في بيان، رصدته "الهدهد"، إن ما تداولته مليشيا الحوثي بشأن استشهاد عدد من أسرى القوات المسلحة داخل أحد مواقع الاحتجاز التابعة لها في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، "عارٍ عن الصحة ومضلل".
واعتبر أن محاولة تحميل القوات المسلحة مسؤولية استشهاد الأسرى تمثل، بحسب البيان، "تزييفًا للحقائق ومحاولة للتنصل من مسؤولياتها عن سلامة أرواح الأسرى المحتجزين لديها».
وأضاف أن "أي عملية استهداف لم تُنفذ داخل مدينة الحزم"، مشيرًا إلى أن المواقع العسكرية في المدينة خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وأن عليها، بموجب القانون الدولي، إبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمواقع احتجاز الأسرى، بما يتيح مراعاة وضعها القانوني والحماية المقررة لها وفق القانون الدولي الإنساني.
وأكد الناطق الرسمي أن القوات المسلحة لا تستهدف الأعيان المدنية والأماكن المحمية بموجب القانون، وأن عملياتها العسكرية تُنفذ، وفق البيان، في إطار قانون النزاعات المسلحة.
واتهم النزيلي مليشيا الحوثي بمحاولة تحميل القوات المسلحة مسؤولية استشهاد الأسرى بهدف "تضليل الرأي العام والتغطية على ممارساتها وانتهاكاتها بحق الأسرى والمحتجزين".
كما اعتبر ذلك محاولة لصرف الأنظار عن ما وصفه باستهداف مليشيا الحوثي أحد الأسواق في محافظة لحج، أمس، مشيرًا إلى أن الأسواق من الأعيان المدنية التي تتمتع بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان "احترافية القوات المسلحة" في تنفيذ مهامها في مختلف الميادين والجبهات، مثمنًا تضحيات منتسبيها، ومؤكدًا أن محاولات "تزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية" لن تحول دون كشف ملابسات ما جرى.