تطورات ميدانية متسارعة في جبهات تعز.. معارك في عدة محاور وتعزيزات وغارات جوية

2026-09-20 19:52 الهدهد - خاص
معارك تعز
معارك تعز

شهدت الجبهات الغربية لمحافظة تعز تصعيداً ميدانياً متزامناً خلال الساعات الماضية، مع اندلاع مواجهات في أكثر من محور، بالتزامن مع تحركات عسكرية وتعزيزات جديدة، إلى جانب غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للحوثيين.

وفي جبهة الكدحة بمديرية جبل حبشي، اندلعت معارك عقب هجوم شنته القوات الحكومية على مواقع للحوثيين في محيط جبل نعمان، في مسعى لاستعادة الموقع المرتفع الذي يسيطر عليه الحوثيون. وأفادت مصادر عسكرية بأن الاشتباكات تخللها تقدم وتراجع متبادل بين الطرفين، فيما بقيت المواجهات مستمرة.

ويُعد جبل نعمان من المواقع ذات الأهمية العسكرية في القطاع الغربي لتعز، نظراً لارتفاعه وإشرافه على نطاق واسع من المناطق والمواقع المحيطة، الأمر الذي يجعل السيطرة عليه مؤثرة في طبيعة الانتشار والتحرك الميداني.

وبالتزامن مع ذلك، شهد محور كهبوب القريب من باب المندب تجدداً في الاشتباكات، وسط تبادل للقصف بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، في مؤشر على استمرار حالة التوتر في المنطقة.

أما في مديرية الشمايتين، فقد اتخذ التصعيد منحى أوسع، مع شن الحوثيين هجمات باتجاه مواقع في العلقمة وراسن وجرداد، وهي محاور تقع على خطوط دفاعية مهمة باتجاه الحجرية ومدينة التربة والطريق الرابط بين تعز وعدن.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات الجيش، مسنودة بمقاتلين من المقاومة، أحبطت هجمات حوثية باتجاه مواقع عسكرية في جبهة العلقمة ـ راسن، موضحاً أن المواجهات اندلعت بمختلف أنواع الأسلحة، وانتهت بتراجع المهاجمين بعد تكبدهم خسائر في صفوفهم، وفقاً للمصدر.

وأضافت أن الحوثيين كثفوا بالتزامن قصفهم المدفعي على مواقع القوات المسلحة والقرى السكنية، خصوصاً في جرداد، بالتزامن مع وصول تعزيزات للجيش إلى خطوط المواجهة، ما أدى إلى استمرار الاشتباكات على عدة محاور.

ومع تصاعد القتال البري، نفذ الطيران الحربي غارات على مواقع للحوثيين في الجبهتين الشرقية والجنوبية الغربية لتعز، واستهدفت الضربات مواقع في منطقتي الراهدة والأحطوب، وفقاً للمصادر ذاتها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات تعز تحركات عسكرية متزامنة، أعادت عدداً من المحاور إلى واجهة المواجهة، وسط استمرار عمليات القصف وتبادل الهجمات بين الطرفين.