عشال: نواجه بقايا "الفكر القديم" ونحتاج قيادة تتجاوز الحسابات الشخصية وتجعل استعادة الدولة أولوية 

2026-09-24 19:44 الهدهد - غرفة الأخبار
علي عشال
علي عشال

قال عضو مجلس النواب اليمني علي حسين عشال، (الخميس)، إن الصراع الدائر في البلاد لا يمكن اختزاله في خلاف سياسي أو نزاع قابل للحل عبر تسوية، معتبراً أن جوهر المعركة يرتبط بمستقبل الدولة وحق اليمنيين في المواطنة المتساوية.

وأوضح عشال، في منشور على صفحته في منصة "فيسبوك"، رصدته "الهدهد"، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، أن الثورة مثلت لحظة فاصلة في تاريخ اليمن، بعدما أنهت احتكار السلطة القائم على فكرة "الحق الإلهي"، وفتحت الطريق أمام قيام دولة يتساوى مواطنوها في الحقوق والواجبات.

وأضاف أن اليمنيين يخوضون اليوم مواجهة مع ما وصفه بـ"بقايا الفكر القديم"، الذي قال إنه عاد في صورة أكثر شدة، مستنداً إلى فكرة الوصاية وحق فئة محددة في حكم المجتمع وتحديد مصائره.

ورأى البرلماني اليمني أن استعادة الدولة لا تتوقف على العمل العسكري، بل تتطلب معركة فكرية ووطنية لمواجهة خطاب "الاصطفاء والولاية"، إلى جانب خطاب سياسي قادر على استعادة ثقة اليمنيين وتعزيز شعورهم بالحرية والكرامة والمواطنة.

وشدد عشال على الحاجة إلى قيادة سياسية تتجاوز الحسابات الشخصية، ومنظومة وطنية تجعل استعادة الدولة أولوية، بمشاركة الحكومة والأحزاب والمكونات الاجتماعية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني.

ودعا إلى تشكيل جبهة سياسية وعسكرية موحدة، وامتلاك قرار وطني، إلى جانب إدارة اقتصادية تتسم بالشفافية وتضع تخفيف معاناة المواطنين في مقدمة أولوياتها.

وأشار إلى أن ذكرى ثورة سبتمبر تأتي فيما تشهد جبهات القتال في تعز ولحج ومأرب والضالع والجوف مواجهات، قال إن أبناء اليمن من مختلف المحافظات يخوضونها في مواجهة جماعة الحوثيين.

وأكد أن المعركة الحالية تمثل، من وجهة نظره، "معركة وجود"، تتصل بمستقبل دولة تقوم على المساواة والمواطنة، وترفض الوصاية والتمييز والاستعلاء.