أضرار بقصف حوثي لمدرسة تحولت إلى مأوى للنازحين في مضاربة لحج

2026-09-24 22:00 الهدهد - غرفة الأخبار
جزء من آثار القصف على مدرسة في لحج
جزء من آثار القصف على مدرسة في لحج

تعرضت مدرسة عمرو بن العاص للتعليم الأساسي والثانوي في منطقة الملبية بمديرية المضاربة ورأس العارة، مساء الأربعاء، لقصف صاروخي تسبب بأضرار كبيرة في مبناها، في وقت تستخدم فيه المدرسة لإيواء أسر نازحة من مناطق تشهد مواجهات مسلحة.

وقال مدير المدرسة، ياسر ناجي، إن المنشأة تعرضت عند مغرب 23 سبتمبر لرشقات صاروخية متكررة، مشيرًا إلى أن القصف ألحق أضرارًا بمبنى المدرسة، التي تحولت خلال الأسابيع الماضية إلى مأوى مؤقت لعائلات غادرت مناطقها جراء القتال.

ويأتي استهداف المدرسة بينما لا تزال الدراسة متوقفة في مدارس مديرية المضاربة ورأس العارة للأسبوع الثاني، على خلفية التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.

ودفعت موجات النزوح القادمة من مديريات ذوباب والوازعية وموزع بمحافظة تعز، عددًا من مدارس المديرية إلى استقبال الأسر النازحة، في ظل محدودية أماكن الإيواء المتاحة.

ويضع هذا الواقع المدارس أمام وضع استثنائي يجمع بين دورها التعليمي واستخدامها كمراكز لإيواء المدنيين، فيما يفاقم استمرار القصف المخاطر المحيطة بالأسر التي لجأت إليها، ويفرض على بعض العائلات التفكير في الانتقال مجددًا إلى مناطق أكثر أمنًا.

وتشير مصادر محلية، من المنطقة إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين جراء المواجهات والقصف، فيما نقل عدد من المصابين إلى مستشفيات في العاصمة المؤقتة عدن لتلقي العلاج.

ويزيد تضرر مدرسة تستخدم لإيواء النازحين من صعوبة الأوضاع الإنسانية في المديرية، التي تواجه أصلًا ضغوطًا على قطاعات التعليم والصحة والخدمات الأساسية نتيجة استمرار النزوح والتوترات الأمنية.

كما يهدد توقف الدراسة وتضرر المنشآت التعليمية بإطالة أمد انقطاع الأطفال عن التعليم، في وقت تعتمد فيه الأسر النازحة على المدارس كمواقع مؤقتة للحماية والإقامة.

ودعا مدير المدرسة المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى متابعة أوضاع المدنيين في المنطقة، والعمل على حماية المدارس ومراكز الإيواء وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة.