وضع عدن العسكري.. قوات الانتقالي ترفض مغادرة المعسكرات و"درع الوطن" تتنظر تمكينها من الانتشار

2026-01-13 19:37 الهدهد - خاص
من انتشار لقوات العمالقة في عدن
من انتشار لقوات العمالقة في عدن

قالت مصادر محلية وأخرى أمنية، الثلاثاء، إن قوات ما كان يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة من الإمارات ما زالت ترفض الخروج من أغلب المعسكرات في العاصمة المؤقتة عدن، كما أن الحزام الأمني لم يخل أي نقاط وحواجز التفتيش.

وأكدت المصادر، أن قوات الحزام الأمني التي يقودها محسن الوالي أحد أبرز قادة الانتقالي، رفضت مغادرة معسكر الشعب غربي مدينة عدن، وأنها إلى اليوم ترفض تسليمه لقوات العمالقة، أو ألوية قوات درع الوطن التي وصلت العاصمة المؤقتة.

وعن النقاط أشارت إلى أن قوات الانتقالي ما زالت في نقاط مداخل عدن، مؤكدة أنها رفضت تسليم نقطتي الرباط والعلم، كما أن بعض النقاط التي كانت تتبع قوات مرتبطة بعيدروس الزبيدي، حل بدلاً من أفراد من جهاز مكافحة الإرهاب والذي يتبع شلال شائع.

وقالت إن أفراد شائع الذين سيطروا على نقاط أمنية في مديرية صيرة لبسوا زي العمالقة، مع أنهم معرفون في مكافحة الإرهاب.

وبشأن تموضع قوات درع الوطن في عدن، أكدت أنها لم تمكن من الانتشار في الشوارع والنقاط الأمنية، كما لم تمسك زمام الأمور في مداخل المدينة ومخارجها حتى الآن.

وأمس الإثنين، قالت مصادر عسكرية، إن "درع الوطن"، تسيطر فقط على معسكر جبل حديد، مقر قيادة قوات المجلس الانتقالي، خصوصاً القوات التي كانت تتبع رئيس المجلس عيدروس الزبيدي مباشرة، مع تأمين باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في قلب مضيق باب المندب، وفق "العربي الجديد".

وذكرت أن قوات "الحزام الأمني" وكذلك الشرطة العسكرية وقوات الطوارئ، إلى جانب قوات أخرى بما فيها قوات "العمالقة" الجنوبية، ما زالت تبسط سيطرتها على كامل عدن عسكرياً وأمنياً، وهي قوات محسوبة على "الانتقالي"، في حين إن "العمالقة" يقودها العضو في مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عبد الرحمن صالح المحرمي (أبو زرعة) الذي انحاز للشرعية في الأزمة الأخيرة.

وأوضحت أن القوات الموالية لـ"الانتقالي" ترفض أن يحدث أي تغيير في عدن، بما فيها إنزال العلم الجنوبي أو رفع علم الوحدة، كما أنها لن تسمح بعودة العليمي، أو أي قوات سعودية، إلى عدن، تحت أي ظرف. 

وعن القوات التي خرجت من عدن، لفتت إلى أنها قوات "الحماية الرئاسية" و"قوات العاصفة" التي كانت تتبع الزبيدي مباشرة ويديرها شقيقه، وفي ما يخص أفرادها، فإنهم ما زالوا في عدن، ولكن تركوا معسكراتهم.

وأمس الإثنين، وصل وفد عسكري من تحالف دعم الشرعية إلى مدينة عدن بهدف الإشراف على الترتيبات الأمنية والعسكرية التي ستتخذ تباعاً في المحافظات الجنوبية. 

وبحسب مصادر عسكرية، فإن زيارة الوفد الذي سيجري لقاءات مع قيادات عسكرية وأمنية تأتي متزامنة مع تعزيزات ومعدات عسكرية حديثة في طريقها إلى عدن، آتية من السعودية.

في غضون ذلك، قال مصدر يمني موجود حالياً في الرياض لـ"العربي الجديد"، إن "هناك ترتيبات أمنية وعسكرية يتم الإعداد لها، وسيبدأ تطبيقها قريباً، ولن يتم إقصاء أي فصيل، بل سيتم استدعاء من انسحبوا أو خرجوا من الجنود والقيادات التي لم تشترك في أي انتهاكات أو أعمال تصعيد لينضموا إلى القوات اليمنية وفق تشكيل وترتيب جديد بعد عمليات الدمج والتوزيع". 

وشدد على أنه "لن يكون هناك أي قوة أو تشكيل عسكري تابع لأي طرف كان، أو شخصية أو مكون، وسيتم توحيد الرواتب، وإعادة النظر في كل الرتب التي تم صرفها لكثر على مدى السنوات الماضية، في إطار عملية إعادة هيكلة شاملة للمؤسسة العسكرية".