حميد الأحمر يدعو لمراجعة وطنية شاملة: الوحدة اليمنية قدر شعب لا يقبل التمزيق
أكد البرلماني وعضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، الشيخ حميد الأحمر أن الذكرى الـ36 لتحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو تمثل محطة تاريخية خالدة في وجدان اليمنيين، وتجسد إرادة شعبية صنعت وطنًا موحدًا أنهى حقبة التشطير ورسخ قيام دولة واحدة قائمة على قيم الحرية والعدالة والشراكة الوطنية.
وقال الأحمر، في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك"، إن الوحدة اليمنية كانت مشروعًا آمن به الأحرار وناضلوا من أجله حتى تحقق في 22 مايو 1990، معتبرًا أن هذا الإنجاز رفع مكانة اليمن بين الأمم وشكل خطوة مهمة في طريق الوحدة العربية المنشودة.
وأضاف أن الوحدة اليمنية ستظل “فريضة وطنية وإرادة شعبية ورمزًا لكرامة الوطن”، مشددًا على أن ما شهدته البلاد من أزمات وإخفاقات سياسية لا يمكن أن ينتقص من قيمة هذا المنجز التاريخي أو يحوله إلى “خطأ قابل للتصحيح”.
وأشار السياسي اليمني الأحمر إلى أن اليمن يواجه اليوم تحديات خطيرة تهدد وحدته ونسيجه الاجتماعي نتيجة غياب المعالجات الحقيقية والتدخلات الخارجية، الأمر الذي يتطلب مقاربة وطنية واعية تتجاوز المزايدات والمصالح الضيقة، وتعمل على ترميم النسيج الاجتماعي وإحياء الشراكة الوطنية ومعالجة آثار الأزمات المتراكمة.
ودعا إلى مراجعة شاملة للواقع السياسي والوطني بما يسهم في وقف تآكل مؤسسات الدولة وحماية الوحدة اليمنية، بعيدًا عن اختزال الأزمة في ثنائية “الوحدة والانفصال”، مؤكدًا أن الإسراع في تبني معالجات جادة وصادقة يمثل الطريق الأمثل للحفاظ على اليمن الواحد.
وفي ختام بيانه، جدد الشيخ حميد الأحمر تهانيه للشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية، معبرًا عن تطلعه إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتقدم، وإنهاء الانقلاب الحوثي، والتصدي للمشاريع الداعية إلى التمزيق والتفتيت وإعادة اليمن إلى الوراء.