الجبواني يتساءل عن مصير قوات طارق صالح عقب تطورات الساحل الغربي ويطالب بمساءلة ومحاسبة جادة
تساءل السياسي ووزير النقل اليمني الأسبق "صالح الجبواني، الأحد، عن مصير "المقاومة الوطنية" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، "طارق صالح"، في أعقاب التطورات الأخيرة في جبهة الساحل الغربي.
وقال الجبواني، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك": "أين المقاومة الوطنية التي يقودها الفريق طارق صالح، عضو مجلس القيادة، والتي قيل قبل فترة إن قوامها وصل إلى ستين ألف جندي؟".
وأضاف متسائلاً: عن أسباب سقوط مدن الساحل بهذه السهولة، قبل وصول قوات "العمالقة" و"درع الوطن"، التي قال إنها قدمت "تضحيات غالية"، لاستعادة تلك المناطق.
وأكد أن هذا السؤال "لا بد من الإجابة عليه وبوضوح"، مشيراً إلى أن الإجابة ينبغي أن يترتب عليها "موقف جاد تجاه ما حصل".
وفي سياق متصل، وجه الجبواني رسالة إلى قيادة الحكومة اليمنية والسعودية، محذراً من تداعيات استمرار الضغط على مدينة تعز.
وقال: "رغم أهمية حيس والجراحي، فإن تعز أهم، فلا تتركوا تعز تختنق، لأن الحصار هذه المرة سيكون خطيراً، فالمدينة لم يعد بها حيل لسنوات حصار أخرى".
كما أعرب الجبواني عن حزنه لسقوط عدد كبير من أبناء الصبيحة وغيرهم من المقاتلين في جبهة الساحل، مقدماً التعازي إلى أسر القتلى، وداعياً لهم بالرحمة والمغفرة.