تيار الدولة الاتحادية يؤيد «استعادة الدولة» ويدعو لتوحيد القوى الوطنية خلف مشروع اليمن الاتحادي
أعلن تيار الدولة الاتحادية تأييده للتطورات الميدانية في معركة استعادة الدولة وتحرير الأراضي اليمنية من الحوثيين، مؤكدًا دعمه للجهود الرامية إلى استكمال تحرير الأراضي وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادة القانون.
وقال التيار، في بيان سياسي صدر اليوم الاثنين، إن الانتصارات التي تحققت على الأرض تمثل «بداية لمعركة استعادة الدولة»، مؤكدًا أن المعركة ليست جغرافية أو من أجل سلطة فقط، وإنما تهدف إلى استعادة الدولة الوطنية ومشروعها السياسي وإسقاط المشاريع التي قامت على القوة والغلبة وفرض الأمر الواقع.
وأشار البيان إلى أن مشروع الدولة الاتحادية الذي ينادي به التيار يمثل، بحسب وصفه، «دولة المواطنة المتساوية والعدالة والحريات العامة والتعدد السياسي والتنوع الفكري والشراكة الوطنية»، مؤكدًا أنه ليس مشروعًا خاصًا بحزب أو منظمة أو جماعة، وإنما ثمرة توافق وطني واسع تجسد في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
واعتبر التيار أن استمرار الانقلاب ووجود القوى المسلحة الخارجة عن مؤسسات الدولة ورفض مخرجات الحوار الوطني يمثل عائقًا أمام أي تسوية سياسية حقيقية، داعيًا إلى إنهاء أسباب الصراع والاحتكام إلى الدستور والقانون والتوافق الوطني.
ودعا البيان جميع القوى الوطنية إلى توحيد جهودها في معركة استعادة الدولة، وتجاوز الحسابات الضيقة والمشاريع المناطقية والفئوية، والتمسك بالمشروع الوطني الجامع الذي يضع مصلحة اليمن واليمنيين فوق كل اعتبار.
وأكد تيار الدولة الاتحادية استمرار دعمه لمعركة استعادة الدولة وتحقيق أهدافها، وصولًا إلى يمن اتحادي ديمقراطي يقوم على دولة المواطنة والعدالة والحرية والقانون، ويتسع لجميع أبنائه دون تمييز أو إقصاء.