مستشار وزير الدفاع لـ "الهدهد": مليشيا الحوثي تواجه "انهياراً" في صفوف مقاتليها وقادمون على مرحلة حسم

2026-09-07 18:40 الهدهد - خاص
مستشار وزير الدفاع لشؤون الأمن، العميد الركن عبدالرب صالح أحمد الأصبحي
مستشار وزير الدفاع لشؤون الأمن، العميد الركن عبدالرب صالح أحمد الأصبحي

قال مستشار وزير الدفاع لشؤون الأمن، العميد الركن عبدالرب صالح أحمد الأصبحي، إن الحكومة الشرعية ما تزال ملتزمة بالتهدئة، رغم ما وصفها بخروقات مليشيا الحوثي في عدد من الجبهات، مؤكداً أن القوات المسلحة تتعامل معها بـ"صرامة عالية".

وأضاف الأصبحي في تصريح لـ"منصة الهدهد" أن محاولات الحوثيين شن هجمات على مواقع القوات المسلحة في عدد من الجبهات لن تؤثر، بحسب تقديره، على الترتيبات العسكرية القائمة، مشيراً إلى أن تلك الهجمات تتسبب في خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة.

وأوضح أن القوات التابعة للحكومة الشرعية، بمختلف تشكيلاتها، باتت تمتلك، وفق قوله، "قدرات عالية" تمكنها من استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين، مشيراً إلى أن ما يفصل القوات المسلحة عن الانتقال إلى خيار الحسم العسكري هو صدور قرار من القيادة الشرعية.

وحول الوضع العسكري في محافظة تعز، قال الأصبحي إن التشكيلات العسكرية التابعة للحكومة الشرعية تعمل في "خندق واحد" في مواجهة الحوثيين، مضيفاً أن القوات الحكومية تكبد الجماعة خسائر في عدد من المواجهات.

وفي محافظة الجوف، أشار مستشار وزير الدفاع إلى أن القوات المسلحة تمكنت، رداً على هجمات الحوثيين، من السيطرة على معسكر اللبنات وعدد من المواقع، معتبراً ذلك تطوراً عسكرياً في مواجهة الجماعة.

تراجع حوثي 

وفي قراءة للوضع داخل مناطق سيطرة الحوثيين، قال الأصبحي إن الجماعة تواجه، بحسب تقديره، "انهياراً معنوياً" في صفوف مقاتليها، إلى جانب تصاعد حالة السخط الشعبي نتيجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية.

ورأى أن الحوثيين قد يلجؤون إلى التصعيد العسكري في بعض الجبهات بهدف إشغال السكان عن الأوضاع الداخلية، فضلاً عن محاولة توظيف مقاتلي الجماعة في معارك جديدة.

وربط الأصبحي التصعيد الحوثي، كذلك، بما وصفه بالضغوط التي تواجهها إيران، قائلاً إن طهران قد تدفع الجماعة إلى تنفيذ تحركات في اليمن تستهدف الملاحة البحرية والمملكة العربية السعودية.

وأضاف أن استمرار التصعيد، وفق تقديره، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر البشرية، معتبراً أن جماعة الحوثيين "لا تستطيع العيش في ظل السلام والاستقرار.

مرحلة حسم

وتوقع مستشار وزير الدفاع أن تشهد المرحلة المقبلة ما وصفها بـ مرحلة الخلاص من مليشيا الحوثي، قائلاً إن القوات المسلحة اليمنية أصبحت، بحسب قوله، جاهزة لمواجهة الجماعة وإنهاء انقلابها.

وقال "الأصبحي" لن تطول معاناة الشعب اليمني أكثر مما مضى"، معرباً عن أمله في أن يتم حسم المعركة خلال الفترة المقبلة.

واعتبر أن من أبرز المؤشرات التي يصفها بـ"مبشرات النصر" وجود حالة رفض شعبي للحوثيين في مناطق سيطرتهم، مشيراً إلى أن الجماعة، وفق تقديره، فقدت جزءاً كبيراً من حاضنتها الشعبية، بما في ذلك في محافظة صعدة، التي تعد معقلها الرئيسي.

وأضاف أن المشروع الحوثي، بحسب رأيه، لم يحظَ بقبول شعبي واسع في اليمن، متهماً الجماعة بالمسؤولية عن تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في مناطق سيطرتها.

وأشار الأصبحي إلى أن الاصطفاف السياسي والعسكري والشعبي حول القيادة السياسية والقوات المسلحة يمثل، بحسب تقديره، عاملاً مهماً في مواجهة الحوثيين.

كما أشاد بالدور السعودي في دعم الحكومة اليمنية، واصفاً المملكة العربية السعودية بأنها "الداعم الأساسي والقوي لليمن وشرعيته الدستورية"، مشيراً إلى استمرار الدعم السعودي في المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية.